الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

137

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين - يريد عمر وأبا عبيدة - فكان أحدهما أميرا وكنت وزيرا » « 1 » ؟ ! وما الّذي دعا عمر بن الخطّاب إلى قوله لابن عبّاس : « أما واللّه يا بني عبد المطّلب ! لقد كان عليّ فيكم أولى بهذا الأمر منّي ومن أبي بكر » « 2 » ؟ ! ولماذا بدأ عبد الرحمن بن عوف بعليّ عليه السّلام أوّلا للبيعة وقدّمه على عثمان يوم الشورى ، غير أنّه اشترط عليه - صلوات اللّه عليه - القيام بسيرة الشيخين ، فلم يقبله وقبله عثمان فبايعه على ذلك « 3 » ؟ ولماذا قال معاوية : « إنّما كان هذا الأمر لبني عبد مناف ؛ لأنّهم أهل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ فلمّا مضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ولّى الناس أبا بكر وعمر من غير معدن الملك والخلافة » . ولماذا قال العبّاس عمّ النبيّ لعليّ عليه السّلام يوم قبض النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « أبسط يدك فلنبايعك » « 4 » ؟ ! وأين يقع قول عليّ أمير المؤمنين عليه السّلام على صهوة المنبر : « أما واللّه لقد تقمّصها ابن أبي قحافة وإنّه ليعلم أنّ محلّي منها محلّ القطب من الرحى » إلى آخر الخطبة الشقشقية ، إلى كلمات أخرى له تضادّ هذه المفاضلة ؟ !

--> ( 1 ) - أخرجه أبو عبيد في الأموال : 131 [ ص 174 ، ح 353 ] ؛ والطبري في تاريخه 4 : 52 [ 3 / 429 ، حوادث سنة 13 ه ] . ( 2 ) - ذكره الراغب في محاضرات الأدباء 2 : 213 [ مج 2 / ج 4 / 478 ] . ( 3 ) - مسند أحمد 1 : 75 [ 1 / 120 ، ح 558 ] ؛ تمهيد الباقلّاني : 209 ؛ تاريخ الطبري 5 : 40 [ 4 / 238 ] ؛ تاريخ الخلفاء للسيوطي : 104 [ ص 144 ] ؛ الصواعق : 63 [ ص 106 ] ؛ فتح الباري 13 : 168 [ 13 / 197 ] . ( 4 ) - تاريخ ابن عساكر 7 : 245 [ 26 / 353 ، رقم 3106 ؛ وفي مختصر تاريخ دمشق 11 / 347 ] .