الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
85
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
على ولده » « 1 » . - 2 - كرامة دفن أبي بكر أخرج ابن عساكر في تاريخه « 2 » قال : « روي أنّ أبا بكر رضي اللّه عنه لمّا حضرته الوفاة قال لمن حضره : إذا أنا متّ وفرغتم من جهازي فاحملوني حتّى تقفوا بباب البيت الّذي فيه قبر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقفوا بالباب وقولوا : السّلام عليك يا رسول اللّه ! هذا أبو بكر يستأذن ؛ فإن أذن لكم بأن فتح الباب وكان الباب مغلقا بقفل فأدخلوني وادفنوني ، وإن لم يفتح الباب فأخرجوني إلى البقيع وادفنوني به . فلمّا وقفوا على الباب وقالوا ما ذكر سقط القفل وانفتح الباب وإذا بهاتف يهتفّ من القبر : أدخلوا الحبيب إلى الحبيب ؛ فإنّ الحبيب إلى الحبيب مشتاق » . وذكره الرازي في تفسيره ؛ والحلبي في السيرة النبويّة « 3 » . قال الأميني : أراد رواة هذه الرواية تصحيح عمل القوم في دفن الخليفة في موطن القداسة حجرة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بعد أن أعيتهم المشكلة وعجزوا عن الجواب ؛ فإنّ الحجرة الشريفة إمّا أن تكون باقية على ملكه صلّى اللّه عليه وآله كما هو الحقّ المبين ، أو أنّها عادت صدقة يؤول أمرها إلى المسلمين أجمع ؟ وعلى الأوّل كان يشترط فيه رضاء أولاد وارثته الوحيدة السبطين
--> ( 1 ) - الرياض النضرة 2 : 172 [ 3 / 117 ] نقلا عن الحاكمي ؛ كنوز الدقائق : 64 [ 1 / 119 ] نقلا عن الديلمي [ الفردوس بمأثور الخطاب 2 / 132 ، ح 2674 ] ؛ مناقب الخوارزمي : 224 و 254 [ 309 - 310 ، ح 306 ؛ ص 320 و 327 ] ؛ فرائد السمطين لشيخ الإسلام الحمّوئي [ 1 / 296 - 297 ، ح 234 و 235 ] ؛ نزهة المجالس 2 : 212 . ( 2 ) - تاريخ مدينة دمشق [ 30 / 436 ، رقم 3398 ؛ وفي مختصر تاريخ دمشق 13 / 125 ] . ( 3 ) - التفسير الكبير 5 : 378 [ 21 / 87 ] ؛ السيرة الحلبيّة 3 : 394 [ 3 / 365 ] .