الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

487

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

سل عن صفة أبي بكر هذه فاطمة يوم خرجت عن خدرها وهي تبكي وتنادي بأعلى صوتها : « يا أبت ! يا رسول اللّه ! ماذا لقينا بعدك من ابن الخطّاب وابن أبي قحافة » 250 4 - سل عنها أمير المؤمنين يوم قادوه كما يقاد الجمل المخشوش إلى البيعة 251 حول حكومة يزيد لعنه اللّه الثلاثة 251 حول واقعة الحرّة 252 ب : وأمّا كون عمر أشدّهم في الدين 253 ج : أمّا كون عثمان أصدقهم حياء 253 د : أمّا الثلاثة الباقون 253 عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أخاف على امّتي من بعدي ضلالة الأهواء ، واتّباع الشهوات ، والغفلة بعد المعرفة » 253 2 - في صحيح البخاري عن محمّد بن الحنفيّة : « قلت لأبي : أيّ الناس خير بعد رسول اللّه ؟ قال : أبو بكر . . . قلت : ثمّ أنت ؟ قال : ما أنا إلّا رجل من المسلمين » ! 253 - 254 ليست هذه أوّل سقطة من سقطات البخاري 254 قيل : لمّا أراد الإمام عليه السّلام أن يأتي الرجل وينصره فأخذ ابن الحنفيّة بضبعيه أو بكفّيه أو بحقويه يمنعه من ذلك 254 لو كان يرى أمير المؤمنين أنّ أبا بكر خير الناس فلماذا تقاعد عن بيعته إلى أن توفّيت سيّدة النساء فاطمة ؟ ! 255 كان له صلّى اللّه عليه وآله وجه عند الناس أيّام حياة فاطمة عليها السّلام 255 يا حبّذا كانوا يعدّونه عليه السّلام رجلا من المسلمين وأجروا عليه أحكام من آمن باللّه وأسلم ، وليتهم ساووا بينه وبين سفلة الأعراب 256 أيّ مسلم شريف أو وضيع لعن غيره في ثمانية عشر ألف منبر ، ولم ينبس ابن أنثى ببنت شفة في الدفاع عنه ؟ ! 256 قصّة حول لعن عليّ عليه السّلام 257 حول مظلوميّة أمير المؤمنين عليه السّلام 257 - 258 إنّ الامّة مصرّة على مقته ، مجتمعة على قطيعة رحمه وإقصاء ولده إلّا القليل ممّن وفي لرعاية الحقّ فيه 259