الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
460
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
الرياحين ، والكواكب الدّرّية ، والروض الفائق ، والطبقات الكبرى للشعراني ، وتنبيه المغترّين له ، والفتح الربّاني والفيض الرحماني ، وأنيس الجليس للسيوطي ، وشرح الصدور له ، ولطائف المنن والأخلاق ، وبهجة الأسرار للشيخ نور الدين الشافعي ، وقلائد الجواهر للشيخ محمّد الحنبلي ، ومشارق الأنوار ، والنور السافر ، وتفريح الخاطر ، وعمدة التحقيق . إلى تآليف كثيرة من كتب التاريخ ومعاجم التراجم المشحونة بالمخاريق والطامّات . خاتمة البحث فذلكة المقام والقول الحاسم بعد هذه الأبحاث المطنبة المفصّلة في غضون كتابنا تلخيص الغدير من ص 532 إلى ص 1246 ، في ذكريات الخلفاء الثلاثة ، ومن بعدهم رابعهم معاوية بن أبي سفيان ، ومن اقتصّ أثرهم من الصحابة ومن بعدهم من الّذين سمّوهم بالأولياء والأئمّة والعلماء ، من شتّى نواحيها ، أنّ الغاية الوحيدة هو تعريف الملأ الدينيّ بالغلاة في الفضائل ، ومن ذا الّذي يحقّ له هذا الاسم الغالي ؟ ! هل هو في أولئك الّذين تمسّكوا بحجزة أهل بيت الوحي الرافلين في حلل الفضائل والفواضل ، الممدوحين بلسان الوحي ، ومنطق الذكر الحكيم ، ونصوص نبيّ الإسلام عند فرق المسلمين جمعاء ، ولقد طأطأت لهم المفارق ، وخضعت لهم الرقاب ، ولم يبقوا في مستوى المآثر والمفاخر مرتقى إلّا وتسنّموه ، ولا مبوّأ كرامة إلّا وحلّوا فيه ؟ ! أو هل تجد الغالي في هؤلاء الّذين ذكرناهم ؟ ! أم في المقتصّين أثر قوم ليس لهم نصيب من الفضل إلّا أحاديث مفتعلة ، وفخفخات كاذبة ، وتمحّلات باردة ، وأساطير مسطّرة ، ولهم تاريخ حشوه المخازي تمضي معه الهفوات أينما سلك ؟ !