الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
430
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
التابعيّ المتوفّى ( 60 ، 62 ) فأجّج الأسود نارا عظيمة وألقى فيها أبا مسلم فلم تضرّه ، وأنجاه اللّه منها ، فكان يشبّه بإبراهيم الخليل ، فوفد على أبي بكر مسلّما فقال : الحمد للّه الّذي لم يمتني حتّى أراني من امّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله من فعل به ما فعل بإبراهيم خليل اللّه . وفي لفظ ابن كثير : فقدم على الصدّيق فأجلسه بينه وبين عمر وقال له عمر : الحمد للّه الّذي لم يمتني حتّى اري في امّة محمّد من فعل به كما فعل بإبراهيم الخليل وقبّله بين عينيه « 1 » . - 3 - أبو مسلم يقطع دجلة بدعائه أتى أبو مسلم الخولاني يوما على دجلة وهي ترمي بالخشب من مدّها فوقف عليها ثمّ حمد اللّه تبارك وتعالى وأثنى عليه ، وذكر مسير بني إسرائيل في البحر ، ثمّ نهر « 2 » دابّته فخاضت الماء وتبعه الناس حتّى قطعوا « 3 » . - 4 - سبحة أبي مسلم تسبّح بيده كان أبو مسلم الخولاني بيده سبحة يسبّح بها ، فنام والسبحة بيده ، فاستدارت والتفّت على ذراعه وجعلت تسبّح ، فالتفّت إليها وهي تدور في ذراعه وهي تقول : سبحانك يا منبت النبات ! ويا دائم الثبات ! فقال لزوجته :
--> ( 1 ) - الاستيعاب 2 : 666 [ القسم الرابع / 1758 ، رقم 3175 ] ؛ صفة الصفوة 4 : 181 [ 4 / 208 ، رقم 745 ] ؛ تاريخ مدينة دمشق 7 : 318 [ 27 / 200 - 201 ، رقم 3213 ؛ وفي مختصر تاريخ دمشق 12 / 56 ] ؛ البداية والنهاية 8 : 146 [ 8 / 156 ، حوادث سنة 60 ه ] . ( 2 ) - [ في المصدر : « لهز » ؛ أي : ضرب بجمع يده في لهازمها ورقبتها ] . ( 3 ) - أخرجه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 7 : 317 [ 27 / 210 ، رقم 3213 ؛ وفي مختصر تاريخ دمشق 12 / 59 ] .