الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

381

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

وتقول امّ المؤمنين عائشة : أين كان حلمه حين قتل حجرا وأصحابه ؟ ! ويل له من حجر وأصحابه . وقال شريك حين ذكر معاوية عنده بالحلم : « هل كان معاوية إلّا معدن السفه ؟ ! واللّه لقد أتاه قتل أمير المؤمنين وكان متّكئا فاستوى جالسا ثمّ قال : يا جارية ! غنّيني فاليوم قرّت عيني » . فأنشأت تقول : ألا أبلغ معاوية بن حرب * فلا قرّت عيون الشامتينا أفي شهر الصيام فجعتمونا * بخير الناس طرّا أجمعينا قتلتم خير من ركب المطايا * وأفضلهم ومن ركب السفينا فرفع معاوية عمودا كان بين يديه فضرب رأسها ونثر دماغها . أين كان حلمه ذلك اليوم « 1 » ؟ والّذي جاء في بطن معاوية من الحديث المتسالم عليه إنّما هو أنّه صلّى اللّه عليه وآله دعا عليه وقال : « لا أشبع اللّه بطنه » . وأمّا غيره فحديث إفك لا يؤبه به . 7 - عن خارجة بن زيد عن أبيه مرفوعا : « يا امّ حبيبة ! للّه أشدّ حبّا لمعاوية منك كأنّي أراه على رفارف الجنّة » « 2 » . قال الذهبي : خبر باطل اتّهم بوضعه محمّد بن رجاء . 8 - أخرج العقيلي « 3 » من طريق بشر بن بشّار السمسار ، عن عبد اللّه بن بكّار المقري من ولد أبي موسى الأشعري ، عن أبيه عن جدّه ، عن أبي موسى رضى اللّه عنه ، قال : « دخل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله على امّ حبيبة ورأس معاوية في حجرها

--> ( 1 ) - هذه القضيّة ذكرها الراغب في محاضراته المخطوطة الموجودة ، وهكذا نقلت عنها في تشييد المطاعن في 2 : 409 ، غير أنّ يد الطبع الأمينة حرّفتها من الكتاب مع أحاديث ترجع إلى معاوية . راجع 2 : 214 من المحاضرات وقابلها بالمخطوطة منها . ( 2 ) - ميزان الاعتدال 3 : 56 [ 3 / 545 ، رقم 7517 ] . ( 3 ) - الضعفاء الكبير [ 2 / 237 ، رقم 789 ] .