الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

364

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

عليّ ؟ ! فقام الحسن ، فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ لم يبعث بعثا إلّا جعل له عدوّا من المجرمين ، فأنا بن عليّ وأنت بن صخر ، وامّك هند وامّي فاطمة ، وجدّتك قتيلة « 1 » وجدّتي خديجة ، فلعن اللّه ألأمنا حسبا ، وأخملنا ذكرا ، وأعظمنا كفرا ، وأشدّنا نفاقا » ؛ فصاح أهل المسجد : آمين آمين ؛ فقطع معاوية خطبته ودخل منزله « 2 » . 23 - أرسل معاوية إلى الحسن - السبط الزكي - يسأله أن يخرج فيقاتل الخوارج ؛ فقال الحسن : « سبحان اللّه ! تركت قتالك وهو لي حلال لصلاح الامّة وألفتهم ، أفتراني أقاتل معك ؟ » « 3 » . 24 - من كلام لابن عبّاس ألقاه في البصرة : « أيّها الناس ! استعدّوا للمسير إلى إمامكم ، وانفروا في سبيل اللّه خفافا وثقالا ، وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم ، فإنّكم تقاتلون المحلّين « 4 » القاسطين الّذين لا يقرؤون القرآن ، ولا يعرفون حكم الكتاب ، ولا يدينون دين الحقّ مع أمير المؤمنين » « 5 » . 25 - من كلام لعمّار بن ياسر يوم صفّين : « يا أهل الإسلام ! أتريدون أن تنظروا إلى من عادى اللّه ورسوله وجاهدهما ، وبغى على المسلمين ، وظاهر المشركين ، فلمّا أراد اللّه أن يظهر دينه وينصر رسوله ، أتى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فأسلم ، وهو واللّه فيما يرى راهب غير راغب ، وقبض اللّه رسوله صلّى اللّه عليه وآله انّا واللّه لنعرفه بعداوة المسلم ومودّة المجرم . ألا وإنّه معاوية ، فالعنوه لعنه اللّه ، وقاتلوه فإنّه ممّن يطفئ

--> ( 1 ) - [ كذا في شرح النهج ، وفي المستطرف والإتحاف : « قيلة » ] . ( 2 ) - المستطرف 1 : 157 [ 1 / 130 ] ؛ الإتحاف : 10 [ ص 36 ] . ( 3 ) - شرح نهج البلاغة 4 : 6 [ 16 / 14 ، الوصيّة 31 ] . ( 4 ) - [ « المحلّين » : الّذين يحلّلون القتال ويجوّزونه ] . ( 5 ) - وقعة صفّين : 130 و 131 [ ص 116 و 117 ] .