الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

320

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

ذات غداة بعد طلوع الشمس ، فقال : رأيت قبيل الفجر كأنّي أعطيت المقاليد والموازين ؛ فأمّا المقاليد فهذه المفاتيح . وأمّا الموازين فهي الّتي تزنون بها ؛ فوضعت في كفّة ووضعت امّتي في كفّة ، فوزنت بهم فرجحت . ثمّ جيء بأبي بكر فوزن بهم فوزن . ثمّ جيء بعمر فوزن [ فوزن ] « 1 » ، ثمّ جيء بعثمان فوزن بهم ، ثمّ رفعت » . يؤيّد ابن عمر بهذه الأسطورة رأيه في المفاضلة بين الصحابة ، وأنّه لا تفاضل بينهم بعد أبي بكر وعمر وعثمان ، وإذا ذهبوا استوى الناس . نعم ، ثقيل على ابن عمر أن يذكر عليّا بخير ، ويبوح بشيء من فضائله الجمّة ، وهو يأتي في غيره بما لا يقبله قطّ ذو مسكة ، ولا يساعده فيه العقل والمنطق ؛ مثل قوله مرفوعا : « لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض لرجح » « 2 » . وقوله مرفوعا : « هبط جبريل فقال : إنّ ربّ العرش يقول لك : لمّا أخذت ميثاق النبيّين أخذت ميثاقك ، وجعلتك سيّدهم ، وجعلت وزيرك أبا بكر وعمر » . وقوله مرفوعا : « لمّا أسري بي إلى السماء فصرت إلى السماء الرابعة سقطت في حجري تفّاحة فأخذتها بيدي فانفلقت فخرج منها حوراء تقهقه ؛ فقلت لها : تكلّمي لمن أنت ؟ ! قالت : للمقتول شهيدا عثمان بن عفّان » . وقوله مرفوعا : « أما إنّ معاوية يبعث يوم القيامة عليه رداء من نور الإيمان » .

--> ( 1 ) - [ ما بين المعقوفين من المصدر ] . ( 2 ) - لسان الميزان 3 : 310 [ 3 / 382 ، رقم 4646 ] .