الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

251

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

وسلها عنها يوم قالت لأبي بكر : « واللّه لأدعونّ عليك بعد كلّ صلاة اصلّيها » . وسلها عنها يوم ماتت وهي واجدة على أبي بكر ، وهي الّتي طهّرها الجليل بآية التطهير ، وصحّ عن أبيها قوله صلّى اللّه عليه وآله : « فاطمة بضعة منّي فمن أغضبها أغضبني ، يؤذيني ما آذاها ، ويغضبني ما أغضبها » . وقوله : « فاطمة قلبي وروحي الّتي بين جنبيّ فمن آذاها فقد آذاني » . وقوله : « إنّ اللّه يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها » . وسل عنها أمير المؤمنين وهو الصدّيق الأكبر يوم قادوه كما يقاد الجمل المخشوش إلى بيعة عمّ شؤمها الإسلام « 1 » ، وزرعت في قلوب أهلها الآثام ، وعنّفت سلمانها ، وطردت مقدادها ، ونفت جندبها ، وفتقت بطن عمّارها ، وحرّفت القرآن ، وبدّلت الأحكام ، وغيّرت المقام ، وأباحت الخمس للطلقاء ، وسلّطت أولاد اللعناء على الفروج والدماء ، وخلطت الحلال بالحرام ، واستخفّت بالإيمان والإسلام ، وهدمت الكعبة « 2 » ، وأغارت على دار الهجرة

--> ( 1 ) - [ هذه العبارة تحكي عن مقطع من الزيارة الجامعة لأئمّة المؤمنين عليهم السّلام : « بيعة عمّ شؤمها الإسلام ، وزرعت في قلوب أهلها الآثام ، وعنّفت سلمانها ، وطردت مقدادها ، ونفت جندبها ، وفتقت بطن عمّارها ، وحرّفت القرآن ، وبدّلت الأحكام ، وغيّرت المقام ، وأباحت الخمس للطلقاء ، وسلّطت أولاد اللعناء على الفروج والدماء ، وخلطت الحلال بالحرام ، واستخفّت بالإيمان والإسلام ، وهدمت الكعبة ، وأغارت على دار الهجرة يوم الحرّة ، وأبرزت بنات المهاجرين والأنصار للنكال والسوأة ، وألبستهنّ ثوب العار والفضيحة ، ورخّصت لأهل الشبهة في قتل أهل بيت الصفوة وإبادة نسله ، واستيصال شأفته ، وسبي حرمه ، وقتل أنصاره ، وكسر منبره ، وإخفاء دينه ، وقطع ذكره » ؛ راجع البحار 99 / 166 ؛ وملحقات مفاتيح الجنان ] . ( 2 ) - [ حكم يزيد لعنه اللّه ثلاثة سنين ؛ قتل في السنة الأولى أولاد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وفي السنة الثانية هجم على المدينة فكانت واقعة الحرّة ، وفي السنة الثالثة هدم الكعبة وحرّقها حينها انتفض عبد اللّه بن الزبير في الحجاز وبايعه جماعة ، فحاصرهم يزيد في مكّة وهدم الكعبة بالمنجنيق ؛ انظر السيرة الحلبيّة 1 / 290 ] .