الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

75

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

قال : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، أولى به من نفسه » ، وضرب بيده على منكب عليّ ، فقال : « أللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، أيّها الناس ! أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ليس لهم معي أمر ، وعليّ من بعدي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ليس لهم معه أمر . . . » . إلى أن قال عبد اللّه : ونبيّنا صلّى اللّه عليه وآله قد نصب لامّته أفضل الناس وأولاهم وخيرهم بغدير خمّ وفي غير موطن ، واحتجّ عليهم به ، وأمرهم بطاعته ، وأخبرهم أنّه منه بمنزلة هارون من موسي ، وأنّه وليّ كلّ مؤمن من بعده ، وأنّه كلّ من كان هو وليّه فعليّ وليّه ، ومن كان أولى به من نفسه فعليّ أولى به ، وأنّه خليفته فيهم ووصيّه . الحديث . 2 - قال الزبير يوم اليرموك « 1 » - لمّا حدّثه ابنه أنّ أبا سفيان كان يقول : إيه بني الأصفر « 2 » - : قاتله اللّه يأبى إلّا نفاقا أولسنا خيرا له من بني الأصفر ؟ حول عبد اللّه بن الزبير أوّلا - إنّه اشتهر بالتفسير ! ! قال الحافظ جلال الدين السيوطي في الإتقان « 3 » : اشتهر بالتفسير من الصحابة عشرة : الخلفاء الأربعة ، وابن مسعود ، وابن عبّاس ، وابيّ بن كعب ، وزيد بن ثابت ، وأبو موسى الأشعري ،

--> ( 1 ) - [ معركة اليرموك وقعت بين المسلمين والروم في خلافة عمر ؛ فقد ذكر المورّخون أنّ الجيش الّذي جمعه هر قل كان حوالي مئتي ألف مقاتل ، بينما كان جيش الإسلام لا يتجاوز أربعة وعشرين ألفا ! والأعجب من ذلك أنّ المورّخين يذكرون أنّ قتلى جيش الروم في معركة اليرموك كانوا يزيدون على سبعين ألفا ] . ( 2 ) - [ « إيه » : اسم فعل للاستزادة من حديث أو فعل . « بني الأصفر » : يعني أهل الروم ؛ لأنّ أباهم الأوّل كان أصفر اللون وهو روم بن عيصو بن إسحاق بن إبراهيم عليهما السّلام . وقيل : نسبوا إلى الأصفر بن الروم بن عيصو بن إسحاق بن إبراهيم ؛ شرح مسلم للنووي 12 / 111 ؛ تاج العروس 7 / 100 ] . ( 3 ) - الإتقان في علوم القرآن 2 : 328 [ 4 / 204 ] .