الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
6
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
خصائص عائشة : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان يتّبع رضاها كلعبها باللعب « 1 » ، ووقوفه في وجهها لتنظر إلى الحبشة يلعبون . واستنبط العلماء من ذلك أحكاما كثيرة فما أعظم بركتها ! « 2 » 3 - آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بين عائشة وامرأة أبي أيّوب : الاخوّة بالمعنى الخاصّ الّتي تمّت يومي المؤاخاة « 3 » بوحي من اللّه العزيز ، كانت على أساس المشاكلة والمماثلة بين كلّ اثنين في الدرجات النفسيّة ؛ كما اعترف به غير واحد من الأعلام . ووقعت المؤاخاة فيهما بين أبي بكر وعمر ، وبين عثمان وعبد الرحمن بن عوف ، وبين طلحة والزبير ، وبين أبي عبيدة الجرّاح وسالم مولى أبي حذيفة ، وبين ابيّ بن كعب وابن مسعود ، وبين معاذ وثوبان ، وبين أبي طلحة وبلال ، وبين عمّار وحذيفة ، وبين أبي الدرداء وسلمان ، وبين سعد بن أبي وقّاص وصهيب ، وبين أبي ذرّ والمقداد بن عمرو ، وبين أبي أيّوب الأنصاري وعبد اللّه بن سلام ، وبين اسامة وهند - حجّام النبيّ - وبين معاوية والحباب المجاشعي ، وبين فاطمة بنت النبيّ وامّ سلمة ، وبين عائشة وامرأة أبي أيّوب « 4 » . وأخّر صلّى اللّه عليه وآله عليّا لنفسه قائلا له : « والّذي بعثني بالحقّ ، ما أخّرتك إلّا لنفسي ،
--> ( 1 ) - [ أي باللعبة ؛ انظر الطرائف ، السيّد بن طاووس / 219 ] . ( 2 ) - للوقوف على جواب هذه الطامّة انظر ص 32 - 33 من كتابنا هذا . ( 3 ) - وقعت المؤاخاة مرّتين : إحداهما قبل الهجرة ، وأخرى بعدها بخمسة أشهر كما يأتي . ( 4 ) - سيرة ابن هشام [ 2 / 108 ، 109 ] ؛ وتاريخ ابن عساكر 6 : 90 ، 200 [ 12 / 136 ؛ وفي ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام - الطبعة المحقّقة - : رقم 146 ] ؛ أسد الغابة 2 : 221 [ 2 / 277 ، رقم 1822 ] ؛ مطالب السّؤول : 18 ؛ إرشاد الساري للقسطلاني 6 : 227 [ 8 / 467 ] ؛ شرح المواهب 1 : 373 .