الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

34

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

المسلمين بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » . 32 - عن عائشة قالت : « إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل ، فعلته أنا ورسول اللّه فاغتسلنا » . وفي لفظ : « إذا قعد بين الشعب الأربع ، ثمّ ألزق الختان بالختان فقد وجب الغسل » « 1 » . قال القرطبي في تفسيره « 2 » : على هذا جماعة العلماء من الصحابة والتابعين وفقهاء الأمصار ، وأنّ الغسل يجب بنفس التقاء الختانين ، وقد كان فيه خلاف بين الصحابة ثمّ رجعوا فيه إلى رواية عائشة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله . 33 - حمى عثمان لنفسه دون إبل الصدقة ؛ كما في أنساب البلاذري « 3 » ، والسيرة الحلبيّة « 4 » . أو له ولحكم بن أبي العاص ؛ كما في رواية الواقدي . أولهما ولبني اميّة كلّهم كما في شرح ابن أبي الحديد « 5 » ؛ قال : حمى عثمان المرعى حول المدينة كلّها من مواشي المسلمين كلّهم إلّا عن بني اميّة . نقم ذلك المسلمون على الخليفة فيما نقموه عليه ، وعدّته عائشة ممّا أنكروه عليه ، فقالت : وإنّا عتبنا عليه كذا وموضع الغمامة المحماة « 6 » ، وضربه بالسوط

--> ( 1 ) - سنن ابن ماجة [ 1 / 199 ، ح 608 ] ؛ مسند أحمد 6 : 47 و 112 و 161 [ 7 / 72 ، ح 23686 ؛ ص 163 ، ح 24296 ؛ ص 231 ، ح 24753 ] . ( 2 ) - الجامع لأحكام القرآن 5 : 205 [ 5 / 134 ] . ( 3 ) - الأنساب للبلاذري 5 : 37 . ( 4 ) - السيرة الحلبيّة 2 : 87 [ 2 / 78 ] . ( 5 ) - شرح نهج البلاغة 1 : 67 [ 1 / 199 ، خطبة 3 ] . ( 6 ) - يسمّى العشب بالغمامة كما يسمّى بالسماء . « المحماة » : من أحميت المكان فهو محمى ؛ أي : جعلته حمى ؛ الفائق للزمخشري .