الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
140
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
قال قائلهم : إنّ الرجل ليهجر ، أو إنّ الرجل غلبه الوجع 14 بيان بطلان الرواية [ « . . . معاذ اللّه أن يختلف المؤمنون » ] 14 حول قتل سعد بن عبادة لأنّه لم يبايع أبا بكر 14 19 - حديث عمر : « إنّ الميّت يعذّب ببكاء الحيّ » ، فقد كذّبته عائشة 15 20 - استئذان الخليفة من عائشة للدفن في مضجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله 16 ما وجه الاستئذان من العائشة 16 بقوله صلّى اللّه عليه وآله المزعوم : « نحن معاشر الأنبياء لا نورث ، ما تركناه صدقة » ، زحزحوا عن الصدّيقة الطاهرة فدكا ، وبذلك منع أبو بكر عائشة وبقيّة أزواجه صلّى اللّه عليه وآله لمّا جئن إليه يطلبن ثمنهنّ 16 ورثة ابنة رسول اللّه كانوا أولى بالإذن ، وأمّا عائشة فلها التسع من الثمن 17 الخطب الفظيع عدّ الحفّاظ هذا الاستئذان وهذا الدفن من مناقب الخليفة ! 17 بأيّ حقّ أوصى الإمام الحسن عليه السّلام أن يدفن في تلك الحجرة الشريفة ؟ ! 17 21 - قالت عائشة : لمّا نزلت سورة البقرة نزل فيها تحريم الخمر ، فنهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن ذلك 18 22 - قالت عائشة : ما نزلت سورة البقرة والنساء إلّا وأنا عنده صلّى اللّه عليه وآله 18 23 - قالت عائشة لابن عمر : « يا بنيّ ! أبلغ سلامي وقل له - عمر - : لا تدع امّه محمّد بلا راع ، استخلف عليهم ولا تدعهم بعدك هملا ؛ فإنّي أخشى عليهم الفتنة . . . » 18 24 - قالت عائشة - حين قيل له : ألا تعجبين من رجل من الطلقاء ينازع أصحاب محمّد في الخلافة ؟ - : وما تعجب من ذلك ؟ هو سلطان اللّه يؤتيه البرّ والفاجر ، وقد ملك فرعون أهل مصر أربعمئة سنة ! 18 25 - من الأدلّة الواضحة عند ابن حجر على أنّ الخليفة أعلم الصحابة على الإطلاق روايته حديثين أحدهما : « ما من نبيّ يقبض إلّا دفن تحت مضجعه الّذي مات فيه » ،