الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

100

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

عليه الزبير مصلتا بالسيف فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه . فإن كان زياد هذا هو الحنظلي أبو معشر الكوفي فهو موثّق . والظاهر أنّ حافظا رحمه اللّه عوّل على هذه الرواية . خامسا - طلحة والزبير في مقتل عثمان اعتراض طلحة والزبير على عثمان في توليته الوليد وإعطائه سعيد بن العاص : أخرج البلاذري في الأنساب « 1 » من طريق محمّد بن سعد ، بالإسناد عن أبي إسحاق الهمداني : « أنّ الوليد « 2 » بن عقبة شرب فسكر فصلّى بالناس الغداة ركعتين « 3 » ثمّ التفت فقال : أزيدكم ؟ فقالوا : لا قد قضينا صلاتنا . ثمّ دخل عليه بعد ذلك أبو زينب وجندب بن زهير الأزدي وهو سكران فانتزعا خاتمه من يده وهو لا يشعر سكرا . . . » . وقال الواقدي : وقد يقال : إنّ عثمان ضرب بعض الشهود أسواطا ، فأتوا عليّا فشكوا ذلك إليه ؛ فأتى عثمان فقال : « عطّلت الحدود وضربت قوما شهدوا على أخيك فقلّبت الحكم ، وقد قال عمر : لا تحمل بني اميّة وآل أبي معيط خاصّة على رقاب الناس » . قال : فما ترى ؟ قال : « أرى أن تعزله ولا تولّيه شيئا من أمور المسلمين ، وأن تسأل عن الشهود فإن لم يكونوا أهل ظنّة ولا عداوة أقمت على صاحبك الحدّ » . قال : « ويقال : إنّ عائشة أغلظت لعثمان وأغلظ لها ، وقال : وما أنت وهذا ؟ ! إنّما أمرت أن تقرّي في بيتك . فقال قوم مثل قوله . وقال آخرون : ومن أولى بذلك منها ؛ فاضطربوا بالنعال ؛ وكان ذلك أوّل قتال بين المسلمين بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » .

--> ( 1 ) - الأنساب للبلاذري 5 : 33 . ( 2 ) - كان وليد أخا عثمان لامّة ؛ امّهما أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس . ( 3 ) - هكذا في الأنساب وصحيح مسلم [ 3 / 539 ، ح 38 كتاب الحدود ] ، وأمّا بقيّة المصادر فكلّها مطبقة على أربع ركعات وستوافيك إن شاء اللّه تعالى .