الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
319
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
وحدته إلى بيعة عثمان 283 - 284 ابن عمر هو الّذي أغرى عثمان بنفسه حتّى قتل 284 حجّة داحضة لابن عمر نحت له ابن حجر 285 لمّا تخلّف ابن عمر عن بيعة عليّ عليه السّلام أمر عليه السّلام بإحضاره 285 نسائل ابن عمر هلّا بايع هو أبا بكر ولم يجتمع عليه الناس وانعقدت بيعته باثنين أو أربعة أو خمسة ؟ ! وأمّا أبوه فلم يثبت أمره إلّا بتعيين أبي بكر إيّاه 286 معنى المثل السائر : « ورم أنفه من ذلك » 286 حديث الشورى : قال عبد الرحمن بن عوف لعليّ عليه السّلام : « بايع وإلّا ضربت عنقك » 287 من تخلّف عن بيعة معاوية 288 قال الحسن بن عليّ عليه السّلام لمعاوية : « أفلا أخبرك بما هو أعجب من هذا ؟ ! » . قال ما هو ؟ قال : « جلوسك في صدر المجلس وأنا عند رجليك » 288 معنى قوله صلّى اللّه عليه وآله : « من بايع إماما . . . فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر » 289 كان من واجب الرجل قتال معاوية الخارج على الإمام الطاهر 290 قال عبد اللّه بن هاشم المرقال : « لو لم يكن ثواب ولا عقاب ، ولا جنّة ولا نار ، لكان القتال مع عليّ أفضل من القتال مع معاوية بن أكّالة الأكباد » 290 متى تمّت كلمة الامّة في بيعة خليفة منذ أسّس الانتخاب الدستوريّ مثل ما تمّت لعليّ عليه السّلام 290 ليت ابن عمر كان يأخذ برأي أبيه في الاستخلاف : « . . . ليس فيها لطليق ولا لولد طليق ولا لمسلمة الفتح شيء » 290 كان من المتسالم عليه عند السلف أنّه لا تحلّ للطلقاء الخلافة 291 4 - حديث معاوية بن أبي سفيان الأموي في حقّ عثمان 291 5 - معاوية وعمرو : دخل عتبة بن أبي سفيان على معاوية وهو يكلّم عمرا في مصر ، وعمرو يقول له : إنّما