الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
317
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
العزيز ولا معاوية » 260 حول العموم الوارد في الأحاديث الواردة في بني اميّة عامّة وفي بني أبي العاص جدّ عثمان خاصّة 260 قال مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام : « لكلّ امّة آفة وآفة هذه الامّة بنو اميّة » 261 7 - كلمة ابن حجر في لعن معاوية 261 8 - دفاع ابن حجر عن معاوية بأعذار مفتعلة 262 9 - استحسان فكرة معاوية في اختيار يزيد ، وجوابها 267 لم ينتقد معاوية من ينتقده لمحض اختياره ، وإنّما انتقده من ناحيتين : الأولى : عدم لياقته للتفرّد ؛ وهو كما قول مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام : « لم يجعل اللّه له سابقة في الدين . . . طليق ابن طليق . . . لم يزل للّه ولرسوله وللمسلمين عدوّا هو وأبوه حتّى دخلا في الإسلام كارهين » 268 الثانية : عدم لياقة من عيّنه من بعده 268 لو كانت فكرة انتخاب الخليفة حسنة جميلة ، فلماذا فاتت رسول اللّه حين دنت منه الوفاة ؟ ! 269 أيّ خلاف رفعه تعيين يزيد وعلى عهده كانت واقعة الطفّ ، وتلاها فاجعة الحرّة ، وأعقبهما أمر ابن الزبير ، وقصّته البيت المعظّم ؟ ! 269 إن كان معاوية لم يجد بدّا من الاختيار ، فلماذا فاتت لم يختر صالحا الصحابة ؟ ! 269 قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ أوّل من يبدّل سنّتي رجل من بني اميّة » 270 وقال صلّى اللّه عليه وآله : « لا يزال هذا الأمر معتدلا قائما بالقسط حتّى يثلمه رجل من بني اميّة يقال له : يزيد » 270 لا بأس بحصر الخلافة باسرة إذا حصرت باسرة كريمة تتحلّى باللياقة 270 الشيعة لا تقول بحصر الخلافة في آل عليّ عليهم السّلام إلّا بعد إخباتها إلى سريان ناموس العصمة في رجالات بيتهم المعيّنين للخلافة المدعومة بالنصوص النبويّة المتواترة 270 قول الخضري : « هذه الحرب - صفّين - لم يكن المراد منها الوصول إلى تقرير مبدء دينيّ ،