الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
12
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
وعدلت بهم عن القصد » « 1 » . 9 - من كتاب له عليه السّلام إلى الرجل لمّا دعاه إلى التحكيم : « ثمّ إنّك قد دعوتني إلى حكم القرآن « 2 » ، ولقد علمت أنّك لست من أهل القرآن ولا حكمه تريد ، واللّه المستعان » « 3 » . 10 - من كتاب له عليه السّلام إلى الرجل جوابا : « وعندي السيف الّذي أعضضته بجدّك وخالك وأخيك في مقام واحد ، . . . فما أبعد قولك من فعلك ! وقريب ما أشبهت من أعمام وأخوال حملتهم الشقاوة . . . » « 4 » . 11 - من كتاب له عليه السّلام إلى الرجل جوابا : « وأمّا قولك : إنّا بنو عبد مناف ليس لبعضنا على بعض فضل ، فلعمري إنّا بنو أب واحد ، ولكن ليس اميّة كهاشم ، ولا حرب كعبد المطّلب ، ولا أبو سفيان كأبي طالب ، ولا المهاجر كالطليق « 5 » ، ولا الصريح كاللصيق ، ولا المحقّ كالمبطل ، ولا المؤمن كالمدغل ، ولبئس الخلف خلف يتّبع سلفا هوى في نار جهنّم » « 6 » .
--> ( 1 ) - نهج البلاغة 2 : 41 [ ص 406 ، كتاب 32 ] ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 4 : 50 [ 16 / 132 و 133 ، كتاب 32 ] . ( 2 ) - [ عندما توسّعت الحرب بين جيش الإمام علي عليه السّلام ومعاوية ، وأوشك جيش الامام عليه السّلام أن يهزم معاوية حيث حاول الأخير الفرار ، أمر عمرو العاص رفع المصاحف على رؤوس الرماح ليمنع أهل الكوفة من الزحف ، وبذلك نجى معاوية من الموت ] . ( 3 ) - وقعة صفّين : 556 [ ص 494 ] ؛ نهج البلاغة 2 : 56 [ ص 423 ، كتاب 48 ] ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1 : 118 [ 2 / 226 ، خطبة 35 ] . ( 4 ) - نهج البلاغة 2 : 124 [ ص 454 ، كتاب 64 ] . ( 5 ) - [ أطلق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سراح كلّ من حاربه في السنة الثامنة للهجرة عندما فتح مكّة وقال لهم : « اذهبوا فأنتم الطلقاء » ، وكان فيهم أبو سفيان ، فعرف أبناؤه ب « أبناء الطلقاء » ] . ( 6 ) - انظر كتاب صفّين لابن مزاحم : 538 و 539 [ ص 471 ] ؛ نهج البلاغة 2 : 12 [ ص 375 ، كتاب 17 ] .