الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
181
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
عود إلى بدء : أحاديث الغلوّ في فضائل أبي بكر - 14 - خطبة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في فضل الخليفة أخرج البخاري « 1 » في المناقب باب قول النبيّ : سدّوا الأبواب إلّا باب أبي بكر ، وباب الهجرة من طريق أبي سعيد الخدري قال : « خطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الناس وقال : إنّ اللّه خيّر عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ذلك العبد ما عند اللّه . قال : فبكى أبو بكر فعجبنا لبكائه أن يخبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن عبد خيّر فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هو المخيّر ، وكان أبو بكر أعلمنا . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ أمنّ الناس عليّ في صحبته وماله أبو بكر ، ولو كنت متّخذا خليلا غير ربّي لاتّخذت أبا بكر ، ولكن اخوّة الإسلام ومودّته ، لا يبقين في المسجد باب إلّا سدّ إلّا باب أبي بكر » . قال الأميني : راجع ص 295 - 300 من كتابنا تلخيص الغدير تزدد وثوقا بما تضمّنته هذه الرواية من أكذوبة حديث الأبواب وسدّها ، وما لابن تيميّة هنالك من مكاء وتصدية . وأمّا بقيّة الحديث : فممّا فيه قول أبي سعيد : « وكان أبو بكر أعلمنا » : لم يخصّ هذا العلم بأبي بكر وإنّما تحمّله كلّ من سمعه صلّى اللّه عليه وآله ووعى أقواله في حجّة الوداع الّذي
--> ( 1 ) - صحيح البخاري 5 : 242 ؛ 6 : 44 [ 3 / 1337 ، ح 3454 ؛ ص 1417 ، ح 3691 ] .