الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

57

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

به ، وتضمّنه الشعر السائر ، ولو ذهبنا إلى جمع شوارد هذا الباب لجاء منه كتاب ضخم ؛ منها ما ورد من أنّه : آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بين أصحابه ، فآخى بين أبي بكر وعمر ، وفلان وفلان ، فجاءه عليّ رضى اللّه عنه فقال : « آخيت بين أصحابك ولم تؤاخ بيني وبين أحد » . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أنت أخي في الدنيا والآخرة » . ينتهي سند هذا الحديث إلى : أمير المؤمنين عليّ ، عمر بن الخطّاب ، أنس بن مالك ، زيد بن أبي أوفى ، عبد اللّه بن أبي أوفى ، ابن عبّاس ، مخدوج بن زيد ، جابر بن عبد اللّه ، أبي ذرّ الغفاري ، عامر بن ربيعة ، عبد اللّه بن عمر ، أبي أمامة ، زيد بن أرقم ، سعيد بن المسيّب « 1 » . راجع « 2 » : جامع الترمذي ؛ مصابيح البغوي ؛ مستدرك الحاكم ؛ الاستيعاب ؛ وعدّ حديث المؤاخاة من الآثار الثابتة ؛ تيسير الوصول ؛ مشكاة المصابيح - هامش المرقاة - ؛ الرياض النضرة . 4 - في حديث أبي ذرّ : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « مثل عليّ فيكم - أو قال : في هذه الامّة - كمثل الكعبة المستورة ، النظر إليها عبادة ، والحجّ إليها فريضة » « 3 » .

--> ( 1 ) - هذا الحديث بوحدته متواتر على رأي ابن حزم في التواتر . ( 2 ) - سنن الترمذي 2 : 213 [ 5 / 595 ، ح 3720 ] ؛ مصابيح السنّة 2 : 199 [ 4 / 173 ، ح 4769 ] ؛ المستدرك على الصحيحين 3 : 14 [ 3 / 16 ، ح 4289 ] ؛ الاستيعاب 2 : 460 [ القسم الثالث / 1098 ، رقم 1855 ] ؛ تيسير الوصول 3 : 271 [ 3 / 315 ، ح 2 ] ؛ مشكاة المصابيح 5 : 569 [ 3 / 356 ، ح 6093 ] ؛ الرياض النضرة 2 : 167 [ 3 / 111 ] ؛ الصواعق المحرقة [ ص 122 ] ؛ تاريخ الخلفاء [ ص 159 ] . ( 3 ) - [ تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 42 / 356 ؛ وقال : « معناه - واللّه أعلم - : أنّ النظر إلى وجهه يدعو إلى ذكر اللّه لما يتوسّم فيه من نور الإسلام ، ويرى عليه من بهجة الإيمان ، ولما يتبيّن فيه من أثر السجود وسيماء الخشوع . وبذلك نعته اللّه فيمن معه من صحابة الرسول فقال صلّى اللّه عليه وآله : سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ( الفتح / 48 ) ] .