الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
291
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
يقال : إنّ محمّد بن أبي بكر اتي به عمرو بن العاص فقتله صبرا 154 حزن عليّ عليه السّلام على محمّد بن أبي بكر حتّى رؤي ذلك في وجهه 154 لمّا بلغ عائشة قتل محمّد بن أبي بكر ، جزعت عليه جزعا شديدا ، وجعلت تقنت وتدعو في دبر الصلاة على معاوية وعمرو بن العاص 156 خامسا - لم قالوا لمعاوية خال المؤمنين لكن لم يسمّوا بذلك محمّد بن أبي بكر ؟ ! قالوا لمعاوية كاتب الوحي وإن كان لم يكتب غير عدّة كتب إلى رؤساء القبائل في أيّام إسلامه القليلة من أخريات العهد النبويّ 156 سادسا - كلماته رحمه اللّه 1 - كتب محمّد بن أبي بكر إلى معاوية : « بسم اللّه الرحمن الرحيم . من محمّد بن أبي بكر إلى الغاوي معاوية بن صخر . سلام على أهل طاعة اللّه ممّن هو مسلم لأهل ولاية اللّه 157 2 - قال الطبري : « إنّ محمّد بن أبي بكر كتب إلى معاوية لمّا ولّي ؛ فذكر مكاتبات جرت بينهما كرهت ذكرها لما فيه ممّا لا يتحمّل سماعها العامّة ! » 158 - 8 - عبد اللّه بن عبّاس أوّلا - رواياته وكلماته 1 - روايته نزول آية التبليغ في نصّ الولاية 161 - 162 2 - عن ابن عبّاس قال : لمّا عمّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليّا بالسحاب ، قال له : « يا عليّ ! العمائم تيجان العرب » 162 3 - ابن عبّاس من الّذين حصر تفسير قوله تعالى في سورة الحديد : مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ بأنّها أولى بكم 162 كلام الرازي في مفاد الحديث 162 4 - أحد القرائن على مجيء « المولى » في حديث الغدير بمعنى الأولى بالشيء ما ورد عن ابن عبّاس بعد ذكره حديث الغدير : « فوجبت واللّه في رقاب القوم » 163 5 - عن ابن عبّاس في قوله تعالى : وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ يعني أبا جهل بن هشام إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ذكر عليّا وسلمان 163 6 - قال ابن عبّاس رضى اللّه عنه : « علم رسول اللّه من علم اللّه تبارك وتعالى ، وعلم عليّ رضى اللّه عنه من علم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وعلمي من علم عليّ رضى اللّه عنه . وما علمي وعلم أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وآله في علم عليّ رضى اللّه عنه إلّا