الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

289

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

- 6 - مالك بن الحارث الأشتر أوّلا - تسيير الخليفة صلحاء الكوفة إلى الشام قال في الصواعق : « إنّ المجتهد لا يعترض عليه في أموره الاجتهاديّة ، لكن أولئك الملاعين المعترضون لا فهم لهم بل ولا عقل » 136 من أولئك الرجال المنفيّين الأبرار : مالك بن الحارث الأشتر 136 ثانيا - من هو مالك بن الحارث الأشتر ؟ كلمات مولانا أمير المؤمنين في الثناء عليه 137 قال عليه السّلام : « إنّه سيف من سيوف اللّه » 137 ما جاء عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في مالك الأشتر وأصحابه الكوفيّين 139 شهادة قاطعة من النبيّ بأنّ مالك الأشتر مؤمن 139 ما أبعد المسافة بين هذه الشهادة وبين وصف ابن حجر إيّاه بالمروق وعدم الفهم والعقل ، ولعنه إيّاه وأصحابه الصلحاء 139 قد ناء بشطر مهمّ من فضائل المالك الأشتر الفاضلان السيّد محمّد الرضا الحكيم والسيّد محمّد التقي الحكيم في كتابيهما 139 - 140 ثالثا - مالك الأشتر ومقتل عثمان الاجتماع على عثمان من أهل الأمصار : المدينة ، الكوفة ، البصرة ، مصر 140 يوم الدار والقتال فيها 141 عامّة الركب الّذين ساروا إلى عثمان عامّتهم جنّوا ! 142 معنى قوله عليه السّلام : « لليدين وللفم » 144 رابعا - من الصلحاء الّذين قتلهم معاوية بغير ذنب أتاه ، مالك بن الحارث الأشتر النخعي قنوت معاوية بلعن الأشتر 145 خامسا - رواياته وكلماته 1 - عن مالك الأشتر : كان صلّى اللّه عليه وآله يخاطب أصحابه بقوله : « أوّلكم واردا عليّ الحوض ، أوّلكم إسلاما : عليّ بن أبي طالب » ؟ ! 145 2 - رأيه في أوّل من أسلم 145