الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
287
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
ولا إقامة . . . » 112 26 - عن جابر بن عبد اللّه : « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لزم التلبية ولم يقطعها حتّى رمى جمرة العقبة » 112 27 - قد صحّ عنه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال لجابر بن عبد اللّه : « أعاذك اللّه من إمارة السفهاء » . قال : وما إمارة السفهاء ؟ قال : « امراء يكونون بعدي لا يقتدون بهديي ، ولا يستنّون بسنّتي ؛ فمن صدّقهم بكذبهم ، وأعانهم على ظلمهم فأولئك ليسوا منّي ولست منهم ، ولا يردوا عليّ حوضي . ومن لم يصدّقهم بكذبهم ، ولم يعنهم على ظلمهم فأولئك منّي وأنا منهم ، وسيردوا عليّ حوضي » 112 - 113 ثانيا - الروايات الموضوعة عليه 1 - عن جابر مرفوعا : « إنّ اللّه اختار أصحابي على جميع العالمين سوى النبيّين والمرسلين ، واختار من أصحابي أربعة : أبا بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعليّا ؛ فجعلهم خير أصحابي ، وأصحابي كلّهم خير » 113 2 - عن جابر مرفوعا : « لا يبغض أبا بكر وعمر مؤمن ولا يحبّهما منافق » 113 3 - عن جابر مرفوعا : « أبو بكر وزيري والقائم في امّتي من بعدي ، وعمر حبيبي ينطق على لساني ، وعثمان منّي ، وعليّ أخي وصاحب لوائي » 113 4 - عن جابر رضى اللّه عنه قال : قال عمر بن الخطّاب ذات يوم لأبي بكر الصدّيق رضى اللّه عنه : يا خير الناس بعد رسول اللّه ! فقال أبو بكر : أما إنّك إن قلت ذلك سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر 114 5 - عن طريق جابر بن عبد اللّه ، قال : « لمّا بنيت الكعبة ذهب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وعبّاس ينقلان حجارة ، فقال العبّاس للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله : اجعل إزارك على عاتقك يقيك من الحجارة ؛ ففعل ، فخرّ إلى الأرض وطمحت عيناه إلى السماء ، ثمّ قام فقال : إزاري إزاري ، فشدّ عليه إزاره » 114 رواية البخاري والمسلم تعرّيه صلّى اللّه عليه وآله بين الناس ! 115 رواية في شدّة حياء عثمان ! 115 عن ابن عبّاس : « كان صلّى اللّه عليه وآله يغتسل وراء الحجرات وما رأى أحد عورته قطّ » 117 عن عائشة : « ما رأيت فرج رسول اللّه قطّ » 117 6 - عن جابر بن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعثمان : « أنت وليّي في الدنيا والآخرة » 117 الغرابة في هذه المماثلة والولاية المنبعثة عنها في الدنيا والآخرة ليست بأقلّ من الرفاقة الّتي أسلفنا القول فيها 118 من المؤسف جدّا المقارنة بين رسول العظمة وبين من لم يقم الصحابة الأوّلون له وزنا 118 لفت نظر : وضعت يد الأمانة الخائنة على ودائع الإسلام هذه الرواية تجاه ما صحّ عن