الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

282

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

- 3 - عمّار بن ياسر أوّلا - مواقف الخليفة مع عمّار قال عثمان : « هذا مال اللّه اعطيه من شئت وأمنعه من شئت فأرغم اللّه أنف من رغم » 63 ضرب عثمان عمّار حتّى غشي عليه 63 أمر عثمان غلمانه فمدّوا بيدي عمّار ورجليه ثمّ ضربه عثمان برجليه - وهي في الخفّين - على مذاكيره ، فأصابه الفتق ، وكان ضعيفا كبيرا فغشي عليه 63 قال عثمان لعمّار : يا عاض أير أبيه ! أتراني ندمت على تسييره [ أبي ذر ] ؟ ! وأمر فدفع في قفاه وقال : إلحق بمكانه 64 جرى بين عليّ عليه السّلام وعثمان كلام حتّى قال عثمان : « أنت أحقّ بالنفي منه » 64 روايات في أنّ عمّارا تقتله الفئة الباغية 65 عمّار في الذكر الحكيم 66 الثناء الجميل على عمّار 67 عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ الجنّة تشتاق إلى أربعة : عليّ بن أبي طالب ، وعمّار بن ياسر ، وسلمان الفارسي ، والمقداد » 68 عن عبد اللّه بن جعفر قال : « ما رأيت مثل عمّار بن ياسر ومحمّد بن أبي بكر كانا لا يحبّان أن يعصيا اللّه طرفة عين ، ولا يخالفان الحقّ قيد شعرة » 69 قال عثمان لعليّ عليه السّلام : « لئن بقيت لا أعدم طاغيا يتّخذك سلّما وعضدا وكهفا وملجأ » ؛ يريد بالطاغي أبا ذرّ وعمّار وأمثالهما ، ويجعل الإمام عليه السّلام سلّما وعضدا وكهفا وملجأ لمن سمّاهم الطغاة ! 70 إنّ ابّهة تسقط لمكان أمير المؤمنين عليه السّلام وفضله ونزاهته وعلمه وإصلاحه ، لحريّة بالسقوط 71 ثانيا - عمّار وأبواه لم يكن في المهاجرين من أبواه مسلمان غير عمّار بن ياسر 72 ثالثا - قاتل عمّار عدّ مجتهدا ! ومن نماذج آراء ابن حزم : « أبو الغاية - قاتل عمّار - مجتهد مأجور أجرا واحدا وليس هذا كقتلة عثمان . . . » 72 نقد على ابن حزم في قوله باجتهاد أبي الغادية قاتل عمّار وأنّه مأجور 72 - 73 لم يفه أيّ أحد من أعلام الدين إلى يوم مجيء ابن حزم باجتهاد مثل أبي الغادية 73 تأويل معاوية قتل عمّار : « إنّما قتله عليّ وأصحابه ، جاؤوا به حتّى ألقوه بين رماحنا » 73