الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

244

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

حديث زهده : وأوفى كلمة في زهده وعبادته ، ما قاله المسعودي في مروج الذهب « 1 » ؛ قال : كان قيس بن سعد من الزهد ، والديانة ، والميل إلى عليّ ، بالموضع العظيم . وبلغ من خوفه للّه وطاعته إيّاه ، أنّه كان يصلّي ، فلمّا أهوى للسجود ، إذا في موضع سجوده ثعبان عظيم مطرق ، فمال على الثعبان برأسه ، وسجد إلى جانبه ، فتطوّق الثعبان برقبته ، فلم يقصر من صلاته ، ولا نقص منها شيئا حتّى فرغ ، ثمّ أخذ الثعبان فرمى به . كذلك ذكر الحسن بن عليّ بن عبد اللّه بن المغيرة ، عن معمر بن خلّاد ، عن أبي الحسن - الإمام - عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام . والحديث الرضويّ هذا رواه الكشّي ، بإسناده عنه عليه السّلام في رجاله « 2 » . حديث فضله : إنّ خطابات قيس ، وكتاباته ، ومحاضراته ، ومقالاته ، المبثوثة في طيّات الكتب ومعاجم السير ، شواهد صادقة على تضلّعه في المعارف الإلهيّة ، وأشواطه البعيدة في علمي الكتاب والسنّة . كلمتنا الأخيرة عن قيس : إنّه من عمد الدين وأركان المذهب . وفاته : قال ابن كثير في تاريخه « 3 » وغيرهم بكثير : « إنّه توفّي بالمدينة في آخر خلافة معاوية » .

--> ( 1 ) - مروج الذهب 2 : 63 [ 3 / 27 ] . ( 2 ) - رجال الكشّي : 63 [ 1 / 309 ، رقم 151 ] . ( 3 ) - البداية والنهاية 8 : 102 [ 8 / 110 ، حوادث سنة 59 ه ] .