الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
177
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
ما انفرد به من الحديث عن الأئمّة الخمسة : أصحاب الصحاح « 1 » . فبعد هذه كلّها لا أدري ما محلّ ضرب الأيدي حتّى يضعونها في الطعام ؟ ! وما معنى قول القائل : « رجب وما رجب إنّما شهر كان يعظّمه أهل الجاهليّة فلمّا جاء الإسلام ترك » ؟ ! 30 - اجتهاد الخليفة في السؤال عن مشكلات القرآن : 1 - وعن أنس : « إنّ عمر بن الخطّاب جلد صبيغا الكوفي في مسألة عن حرف من القرآن حتّى اضطربت الدماء في ظهره » . وعن الزهري : « إنّ عمر جلد صبيغا لكثرة مساءلته عن حروف القرآن حتّى اضطربت الدماء في ظهره » « 2 » . قال الغزالي في الإحياء « 3 » : « وعمر هو الّذي سدّ باب الكلام والجدل وضرب صبيغا بالدرّة لمّا أورد عليه سؤالا في تعارض آيتين في كتاب اللّه وهجره وأمر الناس بهجره » . 2 - عن عبد الرحمن بن يزيد : أنّ رجلا سأل عمر عن وَفاكِهَةً وَأَبًّا فلمّا رآهم يقولون أقبل عليهم بالدرّة « 4 » . قال الأميني : أحسب أنّ في مقول العراجين ، ولسان المخصرة ، ومنطق الدرّة الجواب الفاصل عن كلّ ما لا يعلمه الإنسان ؛ وإليه يوعز قول الخليفة : نهينا عن التكلّف ، في الجواب عن أبسط سؤال يعلمه كلّ عربيّ صميم ؛ ألا وهو معنى الأبّ المفسّر في نفس الكتاب المبين بقوله تعالى : مَتاعاً لَكُمْ
--> ( 1 ) - تهذيب التهذيب 9 : 531 [ 9 / 469 ] . ( 2 ) - سنن الدارمي 1 : 54 و 55 ؛ تاريخ ابن عساكر 6 : 384 [ 23 / 411 ، رقم 2846 ؛ وفي مختصر تاريخ دمشق 11 / 46 ] ؛ سيرة عمر لابن الجوزي : 109 [ ص 117 ] ؛ الدرّ المنثور 6 : 111 [ 7 / 614 ] . ( 3 ) - إحياء علوم الدين 1 : 30 [ 1 / 28 ] . ( 4 ) - فتح الباري 13 : 230 [ 13 / 271 ] ؛ الدرّ المنثور 6 : 317 [ 8 / 422 ] .