الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
145
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
يوم قتلوا خيار أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وآله لمناصرتهم إيّاه ، وحبّهم ذوي قرباه ، ودفاعهم عن ناموس أهل بيته الأكرمين . قنوت معاوية بلعن الأشتر : روى الطبري في تاريخه « 1 » قال : كان عليّ إذا صلّى الغداة يقنت فيقول : « أللّهمّ العن معاوية ، وعمرا ، وأبا الأعور السلمي ، وحبيبا ، وعبد الرحمن بن خالد ، والضحّاك بن قيس ، والوليد » . فبلغ ذلك معاوية ، فكان إذا قنت لعن عليّا ، وابن عبّاس ، والأشتر ، وحسنا ، وحسينا . خامسا - رواياته وكلماته 1 - كان يخاطب صلّى اللّه عليه وآله أصحابه بقوله : « أوّلكم واردا عليّ الحوض ، أوّلكم إسلاما : عليّ بن أبي طالب » . فطفقوا يمدحونه عليه السّلام بهذه الأثارة ؛ كما يروى عن سلمان الفارسي ، أنس بن مالك ، زيد بن أرقم ، عبد اللّه بن عبّاس ، عبد اللّه بن حجل ، هاشم بن عتبة ، مالك الأشتر ، عبد اللّه بن هاشم ، محمّد بن أبي بكر ، عمرو بن الحمق ، أبي عمرة عديّ بن حاتم ، أبي رافع ، بريدة ، جندب بن زهير ، امّ الخير بنت الحريش ؟ ! 2 - رأيه في أوّل من أسلم : قال في خطبة له : « معنا ابن عمّ نبيّنا ، وسيف من سيوف اللّه عليّ بن أبي طالب ، صلّى مع رسول اللّه ولم يسبقه إلى الصلاة ذكر ، حتّى كان شيخا لم يكن له صبوة ولا نبوة وهفوة ، فقيه في دين اللّه ، عالم بحدود اللّه » « 2 » .
--> ( 1 ) - تاريخ الطبري 6 : 40 [ 5 / 71 ، حوادث سنة 37 ه ] . ( 2 ) - انظر وقعة صفّين : 268 [ ص 238 ] ؛ شرح نهج البلاغة 1 : 484 [ 5 / 190 ، خطبة 65 ] ؛ جمهرة خطب العرب 1 / 183 [ 1 / 359 ، رقم 247 ] .