الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
46
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
7 - دائما كان يوصي إخوته وأولاده ، وخاصّة أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام بملازمة النبيّ واتّباعه وإطاعته . 8 - كان رجلا جسيما ووسيما ، عليه بهاء الملوك ووقار الحكماء . تاسعا - وفاة أبي طالب عليه السّلام ولزوم الاحتفاء بمقامه كان أبو طالب خير ظهير ، وأخلص نصير للنبيّ ، ولمّا كان يعتبر رئيس قريش ، وكبير مكّة ، فإنّ له نفوذا بين المكّيّين وقريش بالذات ، ولهذا فكان يحسب لوجوده حساب مهمّ في دعم ومؤازرة النبيّ والمسلمين . وبعد وفاة أبي طالب اشتدّ الأمر على النبيّ ، وازداد أذى قريش وتعذيبهم ، حتّى تآمروا على قتل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فأمر اللّه تعالى نبيّه بالهجرة إلى المدينة . أمّا فيما يخصّ تاريخ وفاة أبي طالب ، فهناك تفاوت واختلاف كثير في تعيين تاريخ محدّد ، وإليك بعض ما جاء في هذا الصدد من أقوال : جاء في ( مصباح المتهجّد ) للشيخ الطوسي : « وفي اليوم السادس والعشرين - يعني من شهر رجب - كانت وفاة أبي طالب رحمه اللّه على قول ابن عيّاش » « 1 » . ورد في ( قصص الأنبياء ) للراوندي : « إنّ أبا طالب رضى اللّه عنه توفّي في آخر السنة العاشرة من مبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ثمّ توفّيت خديجة رضى اللّه عنه بعد أبي طالب بثلاثة أيّام ، فسمّى رسول اللّه ذلك العام ( عام الحزن ) ، فقال : « ما زالت قريش قاعدة عنّي حتّى مات أبو طالب » « 2 » .
--> ( 1 ) - مصباح المتهجّد : 812 ؛ وبحار الأنوار 19 : 25 ، نقلا عن المصباحين ( للطوسي والكفعمي ) . ( 2 ) - قصص الأنبياء : 314 ؛ وعنه بحار الأنوار 19 : 25 ، ح 14 .