الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

37

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

وإليك هذه الشواهد من درر كلمه في حقّ عمّه : 1 - روي عن عبّاس بن عبد المطّلب أنّه سأل النبيّ : ما ترجو لأبي طالب ؟ فقال : « كلّ الخير أرجو من ربّي عزّ وجلّ » « 1 » . 2 - روي عن أئمّة أهل البيت عليهم السّلام أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : « أنا وكافل اليتيم كهاتين - وضمّ إصبعيه - في الجنة » « 2 » ، ومراده أبو طالب ؛ لأنّه كان كافل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ومعيله . 3 - روى في ( علل الشرائع ) بسنده أنّ رسول اللّه دفن فاطمة بنت أسد بن هاشم - وكانت مهاجرة مبايعة - بالروحاء ، مقابل حمّام أبي قطيعة ، وكفّنها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في قميصه ، ونزل في قبرها ، وتمرّغ في لحدها ، فقيل له في ذلك ، فقال : « إنّ أبي هلك وأنا صغير ، فأخذتني هي وزوجها فكانا يوسّعان عليّ ، ويؤثراني على أولادهما ، فأحببت أن يوسّع اللّه عليها قبرها » « 3 » . 4 - أخرج السيوطي في الدرّ المنثور ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « بعثت ولي أربعة عمومة ، فأمّا العبّاس فيكنّى بأبي الفضل ، ولولده الفضل إلى يوم القيامة . وأمّا حمزة فيكنّى بأبي يعلى ، فأعلى اللّه قدره في الدنيا والآخرة . وأمّا عبد العزّى فيكنّى بأبي لهب ، فأدخله اللّه النار وألهبها عليه . وأمّا عبد مناف فيكنّى بأبي طالب ، فله ولولده المطاولة والرفعة إلى يوم القيامة » « 4 » . 5 - وروى تمام الرازي في فوائده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « إذا كان يوم القيامة شفّعت لأبي وامّي وعمّي أبي طالب وأخ لي كان في الجاهليّة » « 5 » .

--> ( 1 ) - أخرجه ابن سعد في الطبقات 1 : 106 بسند صحيح رجالهم كلّهم ثقات رجال الصحيح ؛ وابن عساكر كما في الخصائص الكبرى 1 : 87 ؛ وذكره ابن أبي الحديد في شرحه 3 : 31 . ( 2 ) - الصراط المستقيم 1 : 336 . ( 3 ) - علل الشرائع ، الشيخ الصدوق 2 : 469 ؛ بحار الأنوار 35 : 76 - 77 . ( 4 ) - الدرّ المنثور 6 : 409 . ( 5 ) - ذخائر العقبى : 7 ؛ الدرج المنيفة للسيوطي : 7 .