عبد الكريم الرافعي
308
فتح العزيز
كان خبزه في التنور وقدره على النار وليس ثم من يتعهدها لو سعى إلى الجماعة ومنها أن يكون عليه قصاص ولو ظفر به المستحق لقتله وكان يرجو العفو مجانا أو على مال لو غيب الوجه أياما وسكن الغليل فله التخلف بذلك وفى معناه حد القذف دون حد الزنا ومالا يقبل العفو قال امام الحرمين وفى هذا العذر اشكال عندي لان موجب القصاص من الكبائر فكيف يستحق صاحبه التخفيف