عبد الكريم الرافعي
290
فتح العزيز
الله عليه وآله وسلم " إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون واتوها وأنتم تمشون وعليكم السكينة والوقار " ( 1 ) ثم بماذا يكون مدركا للتكبيرة الأولى فيه وجوه ( أظهرها ) ان من شهد تكبيرة الامام واشتغل عقيبها بعقد الصلاة كان مدركا لفضيلة التكبيرة الأولى والا لم يكن مدركا لها لأنه إذا جرى التكبير في غيبته لم يسم مدركا ( والثاني ) ان تلك الفضيلة تدرك بادراك الركوع الأول ( والثالث ) ان ادراك الركوع لا يكفي بل يشترط ادراك شئ من القيام أيضا ( والرابع ) ان شغله امر دنيوي لم يكن بادراك الركوع مدركا للفضيلة وان منعه عذر واشتغال بأسباب الصلاة كالطهارة