الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

53

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

2 - أخرج الحافظ الطبري وابن عساكر « 1 » والحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل لقواعد التفضيل « 2 » بعدّة طرق عن أبي أمامة الباهلي قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ اللّه خلق الأنبياء من أشجار شتّى وخلقني من شجرة واحدة ، فأنا أصلها وعليّ فرعها وفاطمة لقاحها والحسن والحسين ثمرها ؛ فمن تعلّق بغصن من أغصانها نجا ومن زاغ عنها هوى . ولو أنّ عبدا عبد اللّه بين الصفا والمروة ألف عام ثمّ ألف عام ثمّ ألف عام ثمّ لم يدرك صحبتنا كبّه اللّه على منخريه في النار » . ثمّ تلا : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى . وذكره الكنجي في الكفاية « 3 » . 3 - أخرج أحمد « 4 » وابن أبي حاتم عن ابن عبّاس في قوله تعالى : وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً قال : « المودّة لآل محمّد » . 4 - عن أبي الطفيل قال : خطبنا الحسن بن عليّ بن أبي طالب ، فحمد اللّه وأثنى عليه وذكر أمير المؤمنين عليّا رضى اللّه عنه خاتم الأوصياء ووصيّ الأنبياء وأمين الصدّيقين والشهداء ثمّ قال : « أيّها الناس ! لقد فارقكم رجل ما سبقه الأوّلون ولا يدركه الآخرون . لقد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يعطيه الراية فيقاتل جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره فما يرجع حتّى يفتح اللّه عليه . ولقد قبضه اللّه في الليلة الّتي قبض فيها وصيّ موسى وعرج بروحه في الليلة الّتي عرج فيها بروح عيسى بن مريم ، وفي الليلة

--> ( 1 ) - تاريخ مدينة دمشق [ 12 / 143 ] ؛ وفي ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام [ رقم 178 و 179 ] . ( 2 ) - شواهد التنزيل [ 2 / 203 ، ح 837 ] . ( 3 ) - كفاية الطالب : 178 [ ص 317 ، باب 87 ] . ( 4 ) - فضائل الصحابة [ 2 / 669 ، ح 1141 ] .