الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

58

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

وجدتها مسطورة بخطوط أعرفها وأعرف خطوط من هو من العلماء وأهل الأدب قبل أن يخلق النقيب أبو أحمد والد الرضي « 1 » . 8 - عزّ الدين بن أبي الحديد المعتزلي ، المتوفّى ( 655 ) ؛ قال في شرح النهج « 2 » : قلت : وقد وجدت أنا كثيرا من هذه الخطبة في تصانيف شيخنا أبي القاسم البلخي إمام البغداديّين من المعتزلة وكان في دولة المقتدر قبل أن يخلق الرضي بمدّة طويلة . . . ثمّ ما عساني أن أقول بعد ما يعربد شاعر النيل « 3 » اليوم ، ويؤجّج النيران الخامدة ويجدّد تلكم الجنايات المنسيّة - لاها اللّه لا تنسى مع الأبد - ويعدّها ثناء على السلف ، ويرفع عقيرته بعد مضيّ قرون على تلكم المعرّات ، ويتبهّج ويتبجّح بقوله في القصيدة العمريّة تحت عنوان : عمر وعليّ : وقولة لعليّ قالها عمر * أكرم بسامعها أعظم بملقيها حرّقت دارك لا أبقي عليك بها * إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها ما كان غير أبي حفص يفوه بها * أمام فارس عدنان وحاميها ماذا أقول بعد ما تحتفل الامّة المصريّة في حفلة جامعة في أوائل سنة ( 1918 ) بإنشاد هذه القصيدة العمريّة الّتي تتضمّن ما ذكر من الأبيات ؟ ! وتنشرها الجرائد في أرجاء العالم . ويأتي رجال مصر نظراء أحمد أمين ، وأحمد الزين ، وإبراهيم الأبياري « 4 » ، وعلي الجارم ، وعلي أمين « 5 » ، وخليل

--> ( 1 ) - شرح نهج البلاغة لابن ميثم [ 1 / 252 ، خطبة 3 ] ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1 : 69 [ 1 / 205 ، خطبة 3 ] . ( 2 ) - شرح نهج البلاغة 1 : 69 [ 1 / 205 - 206 ، خطبة 3 ] . ( 3 ) - محمّد حافظ إبراهيم ، المتوفّى سنة : 1933 م ، 1351 ه . ( 4 ) - ضبط وصحّح وشرح هؤلاء الثلاثة الديوان طبعة سنة « 1937 م » بدار الكتب في جزأين ، والأبيات المذكورة توجد فيها 1 : 82 . ( 5 ) - هما ومعهما ثالث التزموا تصحيح الديوان في طبعة أخرى .