الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

32

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

الكرسيّ ، ولا السماء ولا الأرض ، ولا الملائكة ولا الإنس ولا الجنّ ، فأنا المحمود وهذا محمّد ، وأنا العالي وهذا عليّ ، وأنا الفاطر وهذه فاطمة ، وأنا الإحسان وهذا الحسن ، وأنا المحسن وهذا الحسين ، آليت بعزّتي أن لا يأتيني أحد بمثقال ذرّة من خردل من بغض أحدهم إلّا أدخله ناري ولا أبالي . يا آدم ! هؤلاء صفوتي بهم انجيهم وبهم أهلكهم ، فإذا كان لك إليّ حاجة فبهؤلاء توسّل . فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : نحن سفينة النجاة من تعلّق بها نجا ، ومن حاد عنها هلك ، فمن كان له إلى اللّه حاجة ، فليسأل بنا أهل البيت » . أخرجه شيخ الإسلام الحمّوئي في الباب الأوّل من فرائد السمطين « 1 » . - 3 - مبغضهم دخل النار ولا ينفع عبدا عمله إلّا بمعرفة حقّهم قال العبدي الكوفي : لا يقبل اللّه لعبد عملا * حتّى يواليهم بإخلاص الولا عن ابن عبّاس في حديث عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « لو أنّ رجلا صفن « 2 » بين الركن والمقام فصلّى وصام ، ثمّ لقي اللّه وهو مبغض لأهل بيت محمّد دخل النار » . أخرجه الحاكم في المستدرك « 3 » . وأخرج الطبراني في الأوسط « 4 » من طريق أبي ليلى عن الإمام السبط الشهيد عن جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « إلزموا مودّتنا أهل البيت فإنّه من لقي اللّه عزّ وجلّ وهو يودّنا دخل الجنة بشفاعتنا ، والّذي نفسي بيده لا ينفع عبدا عمله إلّا بمعرفة حقّنا » .

--> ( 1 ) - فرائد السمطين [ 1 / 36 ، ح 1 ] . ( 2 ) - « صفن الرجل » : صفّ بين قدميه . ( 3 ) - المستدرك على الصحيحين 3 : 149 [ 3 / 161 ، ح 4712 . وكذا في تلخيصه ] . ( 4 ) - المعجم الأوسط [ 3 / 122 ، ح 2251 ] ؛ وانظر الصواعق المحرقة : [ ص 232 ] .