الشيخ الأميني

6

أدب الزائر لمن يمم الحائر

علما أن قبو العوام إما أن تكون لصاحبها روضة من رياض الجنة نتيجة لأعماله الحسنة أو أنها حفرة من حفر النار أعاذنا اللّه وإياكم منها . فكيف بنا ونحن نؤدي مراسيم الزيارة لأحد الأئمة المعصومين أو إلى الرسول محمد ( ص ) نفسه ؟ . فنحن نعلم بتيقن أن قبر الإمام ما هو إلا روضة من رياض الجنة بل إنه بقعة من أوسع بقاعها وأحسنها فمن منا لا يريد أن يرى الجنة في الدنيا قبل الآخرة ومن منا لا يريد أن يصافح ملائكة اللّه الموجودة والحافة بتلك الروضة ؟ . هذا وإن قبر الإمام فضلا عن أنه روضة من رياض الجنة فهو مكان الرحمة الإلهية الدائمة النازلة من اللّه سبحانه وتعالى فبتقربنا وبزيارتنا لقبور الأئمة المعصومين ( ع ) سنحظى بالفوز العظيم ومن كل النواحي والاتجاهات تقربا إلى اللّه عز وجل لأنهم أبوابه التي فتحها لعباده لتكون وسيلة هدى ومكان رحمة .