الشيخ الأميني ( مترجم : واحدى )
261
الغدير ( فارسى )
التفصيل فى التفضيل . الرد على ابن العربى . هداية الراغبين الى مذهب اهل البيت الطاهرين . الرد على الفقيه على بن سليمان فى العارضة و الناقضة . همهء اين تأليفات موجود است و از جمله ، بهترين مؤلفات وى عبارت است از : كاشفة الغمة عن حسن سيرة امام الامة . كريمة العناصر فى الذبّ عن سيرة الامام الناصر . السيوف المرهفات على من الحد فى الصفات . نهاية التنويه فى ازهاق التمويه فى الرد على نشوان . از جملهء اشعار او قصيدهء « منسك » است كه آغاز آن اين است : بعث الهوى شوقى الى ام القرى « 1 » اين شاعر با دانشمندان يمن جنوبى مكاتبه ، مشاعره و رفتوآمد داشت ، دانشمندانى چون اسماعيل مقرى ، نظارى و ابن خياط كه از او اجازه دريافت كرده بود . وى نيز با دانشمندان تهامه ، مثل ناشرى و نفيس علوى كه حنفى بود و نسب به عتكى مىرساند ، در ارتباط بود و با دانشمندان مخاليف و حواز ، همچون فقيه محمّد بن حسن بن سود ، عابد مشهور مكه كه خود يكى از واصلان وادى طريقت بود ، دوستى و معاشرت داشت . اين دانشمند با همهء اين علما و ديگران مراوده داشته و نامش در نزد همهء بزرگان كشورها - حتى در مصر با وجود خشونت اهالى آنجا - مورد احترام و زبانزد بوده است ، چنان كه شرح حال او و برادرش محمّد را حافظ علامه ابن حجر عسقلانى مصرى در تاريخ خود آورده و از هردو تمجيد كرده است . ضياء الدين هادى در ناحيهء ذمار در نوزدهم ذيحجهء سال 822 وفات يافت و تولدش روز جمعه 27 محرم سال 758 بوده است . مرگ او بر خاندانش بسيار گران آمد ، چه پس از وى از امكانات همطراز با صاحبان مكنت در شهرها و بلاد محروم
--> ( 1 ) . شور عشق شوق مرا به سوى مكه برانگيخته است .