الشيخ الأميني ( مترجم : واحدى )

224

الغدير ( فارسى )

دعى قلبه داعى الوعيد فاسمعا * وداع لبادى شيبه فتورّعا 21 - قصيده‌اى با 77 بيت و اين سرآغاز : فرّقت يا بين شملا كان مجتمعا * أبعدت عنّى حبيبى و السرور معا 22 - قصيده‌اى با 25 بيت و اين سرآغاز : خليلى عج بنا نطل الوقوفا * على من نوره شمل الطفوفا 23 - قصيده‌اى با 52 بيت و اين سرآغاز : خواطر فكرى فى الحشاء تجول * و حزنى على آل النبىّ يطول 24 - قصيده‌اى با 58 بيت و اين سرآغاز : أهجرت يا ذات الجمال دلالا ؟ * و جعلت جسمى للصدود خيالا ؟ 25 - قصيده‌اى با 27 بيت و اين سرآغاز : ألا إنّ زين المرء فى عمره العقل * و نهج هدى ما فيه زحلوقة زلّ 26 - قصيده‌اى با 21 بيت و اين سرآغاز : يا علىّ بن ابى طالب يابن المفضل * يا حجاب اللّه و الباب القديم الأزلى 27 - قصيده‌اى با 51 بيت و اين سرآغاز : ناجتك أعلام الهداية فاعلم * و أقمت فيها بالطريق الأقوم فانظر به عين العقل فى عقبى الهوى * و أسأل عن الدارين ان لم تعلم 28 - قصيده‌اى با 55 بيت و اين مطلع : النوم بعدكم علىّ حرام * من فارق الأحباب كيف ينام ؟ قصايد ديگرى هم در مجموعه‌هاى ادبى به على بن حماد عبدى نسبت يافته ، ولى سرودهء ابن حماد ديگرى است ، محمد نام كه قرنها بعد چشم به زندگى گشوده است ، از جمله قصيده‌اى با اين مطلع : لغير مصاب السبط دمعك ضايع * و لا أنت ذاسلو عن الحزن جازع شاعر ، در آخر اين قصيده ، خود را چنين معرفى كرده است : لعل ابن حمّاد محمد عبدكم * له فى غد خير البرية شافع - باشد كه اين بندهء شما محمد بن حماد را ، به رستاخيز ، بهترين جهانيان شافع آيد .