عبد الكريم الرافعي

105

فتح العزيز

بالتعظيم والاجلال ويفارق حمل الصندوق والخريطة فان ذلك تبع للمصحف وهنا بخلافه : السادسة المصحف مكتوب لدراسة القرآن منه فحكمه في المس والحمل ما ذكرنا : وفى لوح الصبيان وجهان أصحهما هو الذي ذكره في الكتاب انه في معنى المصحف لأنه أثبت فيه القرآن للتعلم منه ولدراسته : والثاني لا لأنه لا يقصد باثباته الدوام بل هو كالمسودة التي تتخذ وسيلة ولا يعتنى بها : وأما ما أثبت فيه شئ من القرآن لا للدراسة كالدراهم الأحدية والعمامة المطرزة بآيات القرآن والحيطان المنقوشة به وكتب الفقه والأصول والتفسير ففيه وجهان : أحدهما انها كالمصحف في حرمة المس