الشيخ الأميني

10

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

فالصاحب بن عبّاد - مثلا - ولد في الطالقان ، واستوزر في الري ، ودفن بأصفهان ، لذا تجده مثبتا في المواضع الثلاثة . أما فهرس الأعلام والذي جاء لمتن الكتاب فقط دون الحاشية ، فقد سلكنا في ترتيبة الخطوات التالية : 1 - إسقاط ( ال ) التعريف ، ( بن ) من نظام الفهرسة . 2 - تجريد الأسماء من الألقاب كالشيخ والميرزا والسلطان والوزير ، اللهم إلّا ما كان منها لازما إثباته للتعريف بالعلم أو تمييزه ، فقد أثبتناه وأخذ موضعه في الترتيب الهجائي ، كما في : ( سلطان محمود الطبسي ) في حرف السين و ( الميرزا صاحب الرياض ) في حرف الميم . 3 - الهمزة على الألف أو الواو أو التي على كرسي ، فقد أخذنا بالحرف الذي عليه الهمزة وهو الألف والواو والياء . أما التاء المربوطة المدورة فقد أخذت مكانها في حرف الهاء . 4 - ما صدّر ب ( ابن ) أو ( أبو ) أو ( ابن أبي ) ، فقد أخذ ترتيبه في حرف الألف ثم الباء ثم النون ثم الاسم بالنسبة ل ( ابن . . . ) . 5 - البنية الأساسية التي يقوم عليها فهرس الأعلام أن العلم بأي اسم جاء فقد أثبتناه في موضعه بذلك الاسم ، ثم جعلنا الاسم الثلاثي في الغالب هو الأصل الذي تحال إليه بقية الأسماء ( كنية أو لقبا ) ، وجعلنا علامة الإرجاع والإحالة هي ( - ) المساوي . فمثلا : أبو الحسن - علي بن أبي طالب : 2 / 259 . فالمجلد والصفحة لأبي الحسن وهو علي بن أبي طالب ، وعند الرجوع إلى علي ابن أبي طالب تجد : علي بن أبي طالب - ابن أبي طالب - ابن فاطمة - أبو تراب - أبو الحسن - أبو الحسنين - أبو الحسين - أمير المؤمنين - سيد الأوصياء - صنو الرسول - المرتضى : 1 / 29 . . . الخ .