الشيخ الأميني
38
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ وَسارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ . . . / 29 / 6 / 239 أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ / 30 / 11 / 208 سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ / 35 / 2 / 91 وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ / 51 / 8 / 88 الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ / 52 / 1 / 486 وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقالُوا لَنا أَعْمالُنا . . . / 55 / 8 / 88 إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ / 56 / 8 / 14 ، 18 ، 19 ، 33 - 35 أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ . . . / 61 / 9 / 41 فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ / 66 / 10 / 196 وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ / 68 / 6 / 136 ؛ 7 / 97 ، 182 ؛ 9 / 272 ؛ 10 / 14 وَرَبُّكَ يَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَما يُعْلِنُونَ / 69 / 7 / 182 وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا / 77 / 8 / 515 إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ . . . قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ . . . / 85 / 1 / 478 ؛ 8 / 33 ؛ 9 / 301 29 - سورة العنكبوت ألم / 1 / 11 / 164 أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ / 2 / 10 / 81 ؛ 11 / 164 أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا . . . / 4 / 7 / 218 وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنا . . . / 12 / 9 / 97 وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ وَلَيُسْئَلُنَّ . . . / 13 / 3 / 440 ؛ 9 / 97 ، 133 ؛ 10 / 196 وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ وَما عَلَى . . . / 18 / 1 / 471