الشيخ الأميني

10

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

أودعت في مجلدين ، وإنه ليحدوه الأمل في أن يكون قد وفّق في إخراجها بما يحقق الفائدة المنشودة . وباستثناء فهرس الشعر الذي انفرد بمقدمة ودليل خاص به ، فقد اعتمد في باقي الفهارس « النظام الالفبائي » على أساس وحدة الكلمة في ترتيب حروفها ، فمثلا - في فهرس الأحاديث - حديث : ( ابن سميّة . . . ) يأتي في ترتيبه قبل ( ابناي هذان ) ، أو ( خذ يا أبا المستهل ) قبل ( خذه إليك ) ، أو حديث ( دم عمّار . . . ) قبل ( دماؤكم ) ، وهكذا . الهمزة جاءت في ترتيبها وفق الحرف الذي وضعت عليه ، فالمرسومة على الألف أو المستقلة جاءت بعد الألف ، والمرسومة على الواو أو على نبرة فقد جاءت في حرفي الواو والياء على التوالي ، عدا همزة ( لئن ) فإنها أعيدت إلى أصلها الألف ، فجاءت في أول الترتيب . أما الألف واللام فقد أسقطت من الاعتبار إلّا ما كانت أصلية ، وفي لفظ الجلالة . والحرف المشدّد يعدّ حرفا واحدا . والتاء المربوطة وضعت في حرف الهاء . وأما الكلمات ( أبو ) ( ابن ) ( أم ) فقد أخذت بعين الاعتبار وجاءت ضمن تسلسل حروفها أينما وجدت . اقتصرت الفهرسة على متن الكتاب فقط دون الهوامش ، إلّا ما نبّهنا عليه في موضعه . وأخيرا ننوّه بأنّ مجلد ( المقدمة ) رقم ( 1 ) لم تشمله الفهرسة . وفي هذه المناسبة يتقدم مركز الغدير بالشكر والثناء إلى كل من الأستاذ عدنان السيد علي حامد الحسيني في إعداد الفهارس والإشراف عليها ، والسيد كمال البطّاط في قسم الكومبيوتر لما بذلاه من جهود مشكورة في تنظيم هذه الفهارس وإخراجها بهذه الحلة القشيبة . واللّه الموفق مركز الغدير للدراسات الإسلامية