الشيخ الأميني
78
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
ومن حديث لابن عبّاس مرفوعا : « لو اجتمع أهل السماء والأرض على قتل امرئ لعذّبهم اللّه إلّا أن يفعل ما يشاء » . ومن حديث لأبي بكرة مرفوعا : « لو أنّ أهل السماوات والأرض اجتمعوا على قتل مسلم لكبّهم اللّه جميعا على وجوههم في النار » . ومن طريق ابن عبّاس مرفوعا : « أبغض الناس إلى اللّه ملحد في الحرم ، ومبتغ في الإسلام سنّة الجاهليّة ، ومطلب دم امرئ بغير حقّ ليهريق دمه » . صحيح البخاري « 1 » ، سنن البيهقي ( 8 / 27 ) . ومن طريق أبي هريرة مرفوعا : « من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة لقي اللّه مكتوبا بين عينيه : آيس من رحمة اللّه » . ومن حديث أبي موسى مرفوعا : « إذا أصبح إبليس بثّ جنوده فيقول : من أخذل اليوم مسلما ألبسه التاج . فيجيء هذا فيقول : لم أزل به حتى طلّق امرأته . فيقول : أوشك أن يتزوّج . ويجيء هذا فيقول : لم أزل به حتى عقّ والديه . فيقول : يوشك أن يبرّهما . ويجيء هذا فيقول : لم أزل به حتى أشرك . فيقول : أنت أنت . ويجيء هذا فيقول : لم أزل به حتى قتل فيقول : أنت أنت ويلبسه التاج » . ومن حديث عبد اللّه بن عمرو مرفوعا : « من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنّة وأنّ ريحها يوجد من مسيرة أربعين عاما » . وفي لفظ أحمد « 2 » : « من قتل نفسا معاهدة بغير حلّها حرّم اللّه تبارك وتعالى عليه الجنّة لم يشم ريحها » . إلى أحاديث جمّة أخرى أخرجها الحفّاظ وأئمّة الحديث في الصحاح والمسانيد ، وجمع شطرا منها الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب « 3 » ( 3 / 120 - 123 ) .
--> ( 1 ) صحيح البخاري : 6 / 2523 ح 6488 . ( 2 ) مسند أحمد : 6 / 17 ح 19884 . ( 3 ) الترغيب والترهيب : 3 / 292 - 299 .