الشيخ الأميني
409
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
ولي قمر منير ضاع منّي * بنقطة خاله المسكيّ نسكي تقبّأ بالظلام لأجل خذلي * وعمّم بالصباح لأجل هتكي وله من قصيدة تقرأ طولا وعرضا وطردا وعكسا على أنحاء شتّى : فخر الورى حيدريّ عمّ نائله * فخر الهدى ذو المعالي الباهرات علي نجم السها فلكيّات مراتبه * مأوى السنا نيّر يسمو على زحل ليث الشرى قبس تهمي أنامله * غيث الندى مورد أشهى من العسل بدر البها أفق تبدو كواكبه * شمس الدنا صبح ليل الحادث الجلل طود النهى عند بيت المال صاحبه * سمط الثنا زينة الأجيال والدول وله ديوان معروف مطبوع في مصر سنة ( 1221 ) مرّة ، وسنة ( 1290 ) ثانية ، و ( 1302 ) أخرى ، و ( 1320 ) رابعة ، وقد جمعه ولده السيّد معتوق فسمّي باسمه ، وترجم في أوّله والده وذكر أنّه ولد سنة ( 1025 ) وتوفّي يوم الأحد ( 14 ) شوّال ( 1087 ) وهو أعرف بشؤون والده وحياته ووفاته من البستاني الذي وهم فأرّخ وفاته بسنة ( 1082 ) ، وأرّخها النبهاني في المجموعة النبهانيّة « 1 » ( 4 / 15 ) بسنة ( 1087 ) . وترجمه الإسكندري في الوسيط ( ص 315 ) وقال : شاعر العراق في عصره ، وسابق حلبته في رقّة شعره ، ولد سنة ( 1025 ) ونشأ بالبصرة ، وبها تعلّم وتأدّب ، وقال الشعر وأجاده ، وكان في نشأته فقيرا ، فاتّصل بالسيد علي خان أحد أمراء البصرة من قبل الدولة الصفويّة الإيرانيّة ، وكانت وقتئذ تملك العراق والبحرين ، ومدحه مدحا / رقيقة ، وأكثر شعره مقصور عليه وعلى آل بيته فغمره بإحسانه . وابن معتوق من كبار الشيعة لنشوئه في دولة شيعيّة غالية ، فأفرط في التشيّع في شعره ، وجاء في مدح عليّ والشهيدين بما يخرج عن حدّ الشرع والعقل ، ويمتاز شعره بالرقّة وكثرة الاستعارات والتشبيهات حتى لتكاد الحقيقة تهمل فيه جملة . انتهى .
--> ( 1 ) المجموعة النبهانيّة : 1 / 8 .