الشيخ الأميني

367

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

نزلت من اللّه العزيز بمنزل * يسير إليه الطرف وهو حسير وذكر له السيد المدني في السلافة « 1 » قوله : خلّياني ولوعتي وغرامي * يا خليليّ واذهبا بسلام قد دعاني الهوى فلبّاه لبّي * فدعاني ولا تطيلا ملامي إنّ من ذاق نشوة الحبّ يوما * لا يبالي بكثرة اللوّام خامرت خمرة المحبّة عقلي * وجرت في مفاصلي وعظامي فعلى الحلم والوقار صلاة * وعلى العقل ألف ألف سلام هل سبيل إلى وقوف بوادي ال * جزع يا صاحبيّ أو إلمام أيّها السائر الملحّ إذا ما * جئت نجدا فعج بوادي الخزام وتجاوز عن ذي المجاز وعرّج * عادلا عن يمين ذاك المقام وإذا ما بلغت حزوى فبلّغ * جيرة الحيّ يا أخيّ سلامي وأنشدن قلبي المعنّى لديهم * فلقد ضاع بين تلك الخيام وإذا ما رقّوا لحالي فسلهم * أن يمنّوا ولو بطيف منام يا نزولا بذي الأراك إلى كم * تنقضي في فراقكم أعوامي ما سرت نسمة ولا ناح في الدو * ح حمام إلّا وحان حمامي أين أيّامنا بشرقيّ نجد * يا رعاها الإله من أيّام حيث غصن الشباب غضّ وروض ال * عيش قد طرّزته أيدي الغمام وزماني مساعد وأيادي الله * ونحو المنى تجرّ زمامي أيّها المرتقي ذرى المجد فردا * والمرجّى للفادحات العظام يا حليف الندى الذي جمعت في * ه مزايا تفرّقت في الأنام نلت في ذروة الفخار محلّا * عسر المرتقى عزيز المرام

--> ( 1 ) سلافة العصر : ص 293 .