الشيخ الأميني
316
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
حسن محسن رؤوف رحيم * خاتم الرسل صفوة الأصفياء أعبد العابدين برّ كريم * منه كانت مكارم الكرماء رحمة اللّه للخلائق طرّا * فبه منه رحمة الرحماء أعذب الخلق منطقا أصدق النّاس * مقالا ما فاه بالفحشاء أعرف العارفين أخوف خلق * اللّه منه في جهره والخفاء كلّ ما في الوجود من أجله أو * جد لا تفتقر إلى استثناء أكمل الكاملين كلّ كمال * منه فضلا سرى إلى الفضلاء فبه آدم تعلّم ما لم * يدره غيره من الأسماء وبه في السفين نجّي نوح * ونجا يونس من الغمّاء حرّ نار الخليل قد صار بردا * إذ به كان حالة الإلقاء أيّ حرّ يقوى بمن كانت ال * سحب له في الهجير أقوى وقاء كشف الضرّ منه عن جسم أيّو * ب وأوتي ضعفا من الآلاء وبه قد علا لإدريس شأن * والذبيحان أنقذا بالفداء منه سرّ سرى لعيسى فأحيا * دارسا مذ دعاه بعد البلاء وكذا أكمها وأبرص أبرا * فشفى ذا وذاك أوفى شفاء هو من قبل كلّ خلق نبيّ * لا تقف عند حدّ طين وماء كان نور الإله إذ ذاك فاستو * دع ضمنا بمبدأ الآباء فتلقّاه من شريف شريف * من لدن آدم ومن حوّاء مودع في كرائم من كرام * عن سفاح تنزّهوا وخناء فأتى الفخر منه آمنة إذ * كان منها له أجلّ وعاء حملته فلم تجد منه ثقلا * حال حمل كما يرى بالنساء فهنيئا به لها إذ بخير ال * خلق جاءت وسيّد الأنبياء وضعته فكان في الوضع رفع * وارتفاع للحقّ والأهواء