الشيخ الأميني
266
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
وبايعه في يوم أحد وخيبر * لها في حدود الحادثات فلول وبيعة خمّ والنبيّ خطيبها * لها في قلوب المشركين نصول وأحمد من فوق الحدائج رافع * يمين عليّ المرتضى ويقول ألا فاسمعوا ثم ارشدوا كل غائب * ويصغي عزيز منكم وذليل فمن كنت مولاه فمولاه حيدر * عليّ وعن ربّ السماء أقول عليّ أمير المؤمنين ومن دعا * سواه بهذا مبطل وجهول فقالوا جميعا يا عليّ بخ بخ * وللقوم داء في القلوب دخيل فمن مثل مولانا عليّ الذي له * محمد خير المرسلين خليل فيا رافع الإسلام من بعد خفضه * وناصب دين اللّه حيث يميل ويا أسد اللّه الذي مرّ بأسه * لأعدائه مرّ المذاق وبيل ويا من له قلب الحوادث خافق * ويا من له صعب الأمور ذلول نعزّيك بالسبط الشهيد فرزؤه * عظيم على أهل السماء جليل دعته إلى كوفان شرّ عصابة * عصاة وعن نهج الصواب عدول فلمّا أتاهم واثقا بعهودهم * فمالوا وطبع الغادرين يميل وأحقاد بدر أظهروا ثم أشهروا * كتائب غدر بالطفوف تجول أحاطوا وحطّوا بالفرات فلم يكن * لآل رسول اللّه منه نهول فلمّا رأى المولى الحسين ضلالهم * وقد حان حال لا يكاد يحول فقام إلى أصحابه الغرّ في الدجى * يخاطبهم رفقا بهم ويقول ألا فاذهبوا فالليل قد مدّ سجفه * ومدّت له فوق البسيط ذيول كفيتم ووقّيتم بأن تردوا الردى * فما قصدهم إلّا إليّ يؤول فقام إليه كلّ ليث غضنفر * كريم جواد بالوفاء فعول فضجّوا جميعا ثم قالوا نفوسنا * فداك وبذل النفس فيك قليل إذا نحن أسلمناك فردا إلى العدى * وأنت لنا يوم النجاة سبيل فما عذرنا عند النبيّ وصنوه * عليّ وما ذا للبتول نقول