الشيخ الأميني
241
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
عصر العنب وبيعه فشقّ ذلك عليه ، فتوجّه بسببهم فصار كلّ شيء عملوه خلّا وماء وعجزوا / فارتحلوا منها ، ولم يبق فيها إلّا الشيخ وجماعته « 1 » . قال الأميني : ما ظنّك ببيئة لم تكن فيها حرفة إلّا عصر العنب وبيعه ؟ وكيف كانت تغني هذه الحرفة أهل تلك القرية عن سائر المكاسب ؟ وهل تنحصر حرفة النصارى بعصر العنب وبيعه ، ولا يوجد منهم ذو حرفة أخرى ؟ وهل كان الشيخ وأهل بيته يديرون كلّ تلكم المكاسب والمهن التي تحتاج إليها كلّ جامعة بشريّة ؟ - 89 - أبو المعالي يحيي ويميت قال الإمام أبو محمد ضياء الدين الوتري في روضة الناظرين ( ص 112 ) في ترجمة السيّد محمد أبي المعالي سراج الدين الرفاعي المتوفّى ( 885 ) : إنّه مسّ بيده المباركة ظهر رجل أحدب فقوّم اللّه تعالى أحد يدابه ، وصار على أحسن تقويم كأن لم يكن به أحد يداب قبل ذلك أبدا . وقال : مرّ في الشام بغلام ذبّاح ذبح شاة ووضع السكّين في فيه ، وكان الغلام على طائفة من الحسن والجمال ، فلمّا رآه وقف عنده والشاة تختبط مذبوحة وقد قرب خروج روحها فقال للذبّاح : يا واضع السكّين بعد ذبيحه * في فيه يسقيها رحيق لهاته ضعها بجرح الذبح ثاني مرّة * وأنا الضمين له بردّ حياته فأشار إلى الذبّاح أتباع سيّدنا السيّد السراج قدّس سرّه بإعادة السكّين إلى الجرح ، فأعادها ، فانتفضت الشاة سليمة لا جراحة فيها ولا ذبح بإذن اللّه . وقال : وممّا حدّثنا به الجمّ الغفير من الثقات أنّ رجلا ممّن ينتمي إلى السيادة
--> ( 1 ) شذرات الذهب : ج 7 [ 9 / 496 حوادث سنة 881 ه ] . ( المؤلّف )