الشيخ الأميني

228

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

كفّ رسول اللّه في لثمها * حاز بها الفخر على الجاحد قد مدّها من قبره نحوه * لاحت إلى الحاضر والشاهد وقال الحافظ الحاج ملّا عثمان الموصلي في قصيدة يمدح بها السيّد الرفاعي : له الأفاعي وأسد الغاب طائعة * والجنّ تبصر من آياته العجبا ألا ترى أنّ من ينمى إليه فلا * يخشى من النار مهما أوقدت لهبا كفاه تقبيل يمنى الهاشميّ أبي الزهراء فخرا وعنها الغير قد حجبا وقال السيّد محمد أبو الهدى الرفاعي في تخميس قصيدة سراج الدين المخزومي : أكرمت من طه بكفّ جنابه * بين القفول مذ التجأت ببابه فلثمته وعرفت في أحبابه * نورا أراد اللّه أن تحيى به رغما لمن فتكت به الظلمات وقال من قصيدة يمدحه بها : كفى شرفا تكليم خير الورى له * وإمداده إذ مدّ جهرا له اليدا وليس عجيبا حين صحّ انتسابه * إليه إذا أبدى إليه تودّدا كرامة حقّ وهي ثابتة له * ومعجزة للمصطفى خير من هدى وقال بهاء الدين السيّد محمد الروّاس في قصيدة له يمدحه بها : كفاه أنّ رسول اللّه مدّ له * يد القبول وزهر العصر نضّار وقال من جدّه خير الورى خلقا * له انطوى فيه إعزاز وإظهار وقال عبد الحميد أفندي الطرابلسي في قصيدة له يمدحه بها : هو الحجّة الكبرى على كلّ قائم * لذاك يد المختار مدّت له جهرا