الشيخ الأميني

221

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

وذكرها الشيخ عبد القادر القادري في تفريح الخاطر ( ص 32 ) . قال الأميني : إنّ خاصّة الأنبياء وفي الطليعة منها إحياء الموتى هل تتأتّى لكلّ مرتاض ، فلا يبقى بينه وبين النبيّ المرسل أيّ مائز ؟ وهب أنّ الباحث تصوّر لصدورها من الأولياء اعتبارا آخر فتكون كرامة للوليّ ومعجزة للنبيّ الذي ينتحل شرعته ، إلّا أنّه اعتبار اهتدى إليه الفكر بعد رويّة طويلة ، لكنّه لا خارج له تصل إليه العامّة فاطّرادها بل ظهورها من غير اطّراد يحطّ عندها من مقام النبوّة لمحض المشاكلة الصوريّة ، وكلّما كان كذلك لا يمكن وقوعه . ثم هل لأكل خبز الشعير وما جشب من الطعام بمحضه أن يوصل السالك إلى مرتبة يحيي فيها الموتى ، وإن كان المولى سبحانه يعلم أنّه متى بلغ إلى هذه المرتبة ألهاه أكل الدجاجة المسلوقة أكلا لمّا ؟ ! وهل الرياضة شرط في حدوث القوّة في النفس والملكات الفاضلة وليست شرطا في بقائها ؟ ! أوليس التلهّي باللذائذ مزيحة لتلكم الأحوال النفسيّة كما كانت الرياضة مجتذبة لها ؟ فاحف القوم السؤال عن هذه المشكلات ، فإن أجابوك فأخبرني . - 70 - عبد القادر يحتلم في ليلة أربعين مرّة ذكر الشعراني في الطبقات الكبرى « 1 » ( 1 / 110 ) قال : كان الشيخ عبد القادر الجيلاني رضي اللّه عنه يقول : أقمت في صحراء العراق وخرائبه خمسا وعشرين سنة مجرّدا سائحا لا أعرف الخلق ولا يعرفوني ، يأتيني طوائف من رجال الغيب والجانّ أعلّمهم الطريق إلى اللّه عزّ وجلّ ، ورافقني الخضر عليه السّلام في أوّل دخولي العراق ، وما كنت عرفته

--> ( 1 ) الطبقات الكبرى : 1 / 129 رقم 248 .