الشيخ الأميني
175
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
قال الأميني : ما كنت أحسب أن يوجد في الأمّة الإسلاميّة من يتّهم الملك الموكّل بقبض الأرواح بالجهل بآونة الوفيات ، وقد وكّل به من عند العزيز العليم ، فقال سبحانه : قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ « 1 » أو من يقذفه بالاستبداد في نزع روح أحد قبل إرادة المولى سبحانه وتعالى وفي الكتاب المنزل قوله : اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ / مَوْتِها « 2 » وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ « 3 » وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتاباً مُؤَجَّلًا « 4 » لا إِلهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ « 5 » هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى « 6 » وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ « 7 » ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى « 8 » ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى « 9 » فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ « 10 » إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ « 11 » فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِعِبادِهِ بَصِيراً « 12 » . كما إنّي ما كنت أشعر إمكان حركة جارحة من جوارح الميّت بعد نزعه روحه ، فلم أدر بأيّ صلة بالروح المقبوضة كان يتحرّك العرق الماجشونيّ خلال
--> ( 1 ) السجدة : 11 . ( 2 ) الزمر : 42 . ( 3 ) المؤمنون : 80 . ( 4 ) آل عمران : 145 . ( 5 ) الدخان : 8 . ( 6 ) الأنعام : 2 . ( 7 ) الأعراف : 34 . ( 8 ) النحل : 61 . ( 9 ) فاطر : 45 . ( 10 ) الزمر : 42 . ( 11 ) نوح : 4 . ( 12 ) فاطر : 45 .