الشيخ الأميني

114

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

3 - أبو بكر بن أبي مريم ، شاميّ عثمانيّ ، قال أحمد والنسائي والدارقطني وابن سعد « 1 » : ضعيف . وضعّفه ابن معين « 2 » . وقال أبو زرعة : ضعيف منكر الحديث . وقال أبو حاتم « 3 » : ضعيف الحديث طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط . وقال الجوزجاني : ليس بالقويّ . وقال الدارقطني : متروك . تهذيب التهذيب « 4 » ( 12 / 29 ) . قال ابن كثير « 5 » بعد ذكر الحديث : وفيه ضعف وهذا غريب جدّا ولعلّ الجميع مناما « 6 » ويكون قوله : إذ انتبهت من نومي ، مدرجا لم يضبطه ابن أبي مريم . واللّه أعلم . قال الأميني : أنا حائر سادر بين رسالة هذا الأسد الضاري وبشارته معاوية بالجنّة ، وبين رسالة النبيّ المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى ، وبشارته معاوية بالنار ولعنه إيّاه . وكذا بين رسالة الأسد وبين تلكم الصحاح التي جاءت عن الإمام المعصوم أمير المؤمنين وعن عدول الصحابة أو الصحابة العدول في معاوية الخؤون ممّا أسلفناه في الجزء العاشر . وكذا بين رسالة الأسد وبين ما جاء في الكتاب الكريم من عذاب كلّ آثم اقترف سيّئة وأحاطت به خطيئته ، ووعيد من حاد عن حدود الإسلام بالنار وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ « 7 » ، ولا يستوي الحسنة ولا السيّئة ولا المحسن

--> ( 1 ) العلل ومعرفة الرجال : 2 / 39 رقم 1484 ، كتاب الضعفاء والمتروكين : ص 262 رقم 699 ، الطبقات الكبرى : 7 / 467 . ( 2 ) التاريخ : 4 / 437 رقم 5173 . ( 3 ) الجرح والتعديل : 2 / 405 رقم 1590 . ( 4 ) تهذيب التهذيب : 12 / 33 . ( 5 ) البداية والنهاية : 8 / 132 حوادث سنة 60 ه . ( 6 ) كذا في المصدر ولعلها في الأصل : كان مناما . ( 7 ) البقرة : 229 .